تعيش ساكنة جماعة تمسمان، إقليم الدريوش، وبالضبط كرونة المركز وقرى امزورو وأشان وبني مليكشن، أزمة بيئية متفاقمة ناجمة عن حرق النفايات بشكل متكرر.
ووفق شهادات محلية، فإن ألسنة اللهب التي تلتهم النفايات تُطلق دخانًا كثيفًا يهدد صحة السكان، خاصة مرضى الحساسية والأمراض المزمنة، في ظل غياب تدخل فعال من المجلس الجماعي أو السلطات المحلية، رغم وجود قوانين تلزم بحماية المجال العام وضمان نظافة الأحياء.
وتشير المصادر إلى أن بعض الأشخاص يقومون بحرق الأزبال عمدًا لاستخراج النحاس والحديد وبقايا المعادن لبيعها، بينهم متقاعدون وأفراد محليون، إضافة إلى عون نظافة يُدعى “شريبي”، وشخصين من قرية أشان، وجار يقيم بالقرب من المزبلة.
واستنكرت الساكنة هذه الممارسات، ووصفتها بأنها تهدد حياتهم اليومية، مطالبة السلطات بالتدخل العاجل لوقفها وحماية الصحة العامة.
02/04/2026