كشف “مؤشر المواهب العالمي للتعهيد الخارجي لعام 2026″، الصادر عن مؤسسة “أتاراكسيس”، أن المغرب احتل المرتبة 26 عالمياً بين 193 دولة، مما يعكس مكانته البارزة كوجهة متميزة في قطاع خدمات التعهيد. ويستند المؤشر إلى خمسة معايير رئيسية تشمل تكلفة العمالة، وإجادة اللغة الإنجليزية، وتوافر المواهب، والبنية التحتية الرقمية، والاستقرار السياسي، ويبرز المغرب كخيار تنافسي يتفوق على معظم دول شمال إفريقيا والمنافسين التقليديين في أوروبا الشرقية وآسيا.
وأظهرت النتائج تفوق المغرب بشكل لافت في معيار “تكلفة العمالة” بنسبة 94/100، متقدماً على وجهات أوروبية مثل رومانيا وبولندا، ومقارباً عملاقي التعهيد الآسيويين الهند والفلبين. كما سجل استقراراً سياسياً جيداً بـ60/100 نقطة، ما يوازي بلداناً رائدة في القطاع مثل الفلبين والهند، ويعزز جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن توازن بين المخاطر وتكاليف التشغيل، فيما حقق المؤشر الرقمي تقييماً جيداً بلغ 60/100، متفوقاً على دول بارزة مثل الهند ورومانيا وجنوب إفريقيا.
وعلى مستوى الموارد البشرية، يبرز المغرب توفره على مواهب متخصصة ومتمكنة في اللغة الإنجليزية، حيث سجل 60/100، وهو أعلى معدل في شمال إفريقيا، ما يجعل الكفاءات المغربية مؤهلة للتنافس على صعيد الأسواق العالمية. ويؤكد هذا الأداء قدرة المغرب على الجمع بين الكفاءة التشغيلية والتكلفة المعقولة، مما يعزز مكانته كوجهة استراتيجية للشركات الراغبة في تفويض مهامها إلى الخارج، وفق بيانات المؤشر التي نقلها لموقعنا.
02/04/2026