kawalisrif@hotmail.com

أمطار أبريل تنعش آمال الفلاحين وترجّح تحسن مردودية الموسم

أمطار أبريل تنعش آمال الفلاحين وترجّح تحسن مردودية الموسم

تتجه الأنظار إلى التساقطات المطرية المرتقبة ابتداءً من يوم الثلاثاء، في ظل ما تكتسيه أمطار أبريل من أهمية حاسمة خلال هذه المرحلة من الموسم الفلاحي، حيث يُعوَّل عليها في تعزيز نمو المحاصيل وتحسين مردودية الحبوب، خاصة بعد تقلبات مناخية أثرت على انطلاقة بعض الزراعات. ويأمل الفلاحون أن تساهم هذه الأمطار في تدارك التأخر المسجل وضمان استقرار الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

في هذا الإطار، أوضح محمد بازة، الخبير الدولي في الموارد المائية، في تصريح لموقعنا، أن أمطار أبريل تلعب دورًا أساسياً في استكمال الدورة الزراعية، خصوصًا بالمناطق الجبلية وبالمجالات التي تأخر فيها الحرث، مشيرًا إلى أن توالي التساقطات خلال فترات سابقة بشكل غير منتظم ساهم في تعطيل انطلاقة بعض الزراعات. وأضاف أن هذه الأمطار تساعد على إنعاش المزروعات، خاصة في مرحلة خروج السنابل وامتلائها، مع توقع تسجيل تساقطات بين الضعيفة والمتوسطة خلال النصف الأول من الشهر، قد تكون كافية لتحسين الوضع الزراعي، مؤكداً أن استمرارها قد يرفع من جودة الموسم، لا سيما بالنسبة للإنتاج النباتي والحيواني.

من جانبه، اعتبر عبد الحق الهاشمي، أستاذ الجغرافيا والتنمية الترابية، أن أمطار أبريل تُصنّف ضمن “أمطار الإنقاذ” للزراعات الخريفية، إذ تساهم في دعم نمو الحبوب والقطاني، وتعزز في الوقت ذاته الزراعات الربيعية، فضلاً عن دورها في تقوية المخزون المائي وإنعاش الفرشات الجوفية وتوفير الكلأ للماشية. وأبرز، في تصريح لموقعنا، أن هذه التساقطات تنعكس إيجاباً على الأشجار المثمرة وجودة الإنتاج، مع تقليص الحاجة إلى السقي، لكنه نبّه إلى ضرورة الحذر من آثار محتملة في حال تزامنها مع اضطرابات مناخية، مؤكداً أن تأثيرها يظل إيجابياً في المجمل على النشاط الفلاحي والاقتصاد المرتبط به.

06/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts