اهتزت عمالة وجدة أنكاد على وقع فضيحة جديدة مرتبطة بالتهريب الدولي للمخدرات، بعد إقدام السلطات المختصة على توقيف عوني سلطة من درجة شيخ تابعين لقيادة جماعة بني خالد، وذلك على خلفية تقرير مفصل أنجزه قائد الجماعة الترابية السابق ، كشف شبهات خطيرة حول تورطهما في عمليات تهريب المخدرات نحو الجزائر باستعمال طائرات بدون طيار “درون” ، والمساعدة اللوجيستية لبعض البارونات .
وبحسب معطيات متطابقة، فإن التقرير الذي رفعته السلطات المحلية تضمن معلومات دقيقة حول تحركات المعنيين وعلاقتهما بشبكات تنشط في التهريب الدولي للمخدرات عبر الحدود الشرقية، حيث يتم استعمال طائرات “الدرون” لنقل شحنات من الممنوعات من التراب المغربي نحو الأراضي الجزائرية، في أسلوب جديد يعتمد على التكنولوجيا لتفادي المراقبة الأمنية.
وأفادت المصادر نفسها أن التحريات الأولية كشفت وجود تنسيق بين عناصر داخل المنطقة وشبكات منظمة تستغل الضيعات الفلاحية والمناطق القروية القريبة من الحدود كنقط انطلاق لعمليات التهريب، ما أثار قلق السلطات ودفعها إلى التحرك بشكل عاجل لوقف هذا النشاط غير القانوني.
ويأتي توقيف عوني السلطة في إطار تشديد المراقبة على الحدود الشرقية، خاصة بعد تسجيل تزايد فظيع في استعمال الطائرات بدون طيار في تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، وهو ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق إداري وأمني معمق لتحديد جميع المتورطين والامتدادات المحتملة للشبكة.
ومن المرتقب، وفق مصادر مطلعة، أن تسفر التحقيقات الجارية عن قرارات تأديبية وقضائية صارمة، مع توسيع دائرة البحث لتشمل أشخاصاً آخرين يشتبه في ارتباطهم بهذه الشبكة، في وقت تؤكد فيه السلطات عزمها التصدي بحزم لكل أشكال الجريمة المنظمة والتهريب الدولي للمخدرات بالمنطقة.
06/04/2026