kawalisrif@hotmail.com

برنامج مثالي وتوقيت مريح يعززان حظوظ المغرب في الدور الأول في مونديال أمريكا

برنامج مثالي وتوقيت مريح يعززان حظوظ المغرب في الدور الأول في مونديال أمريكا

في معطيات تحمل أكثر من دلالة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تبدو ظروف المنتخب المغربي مثالية على مستوى البرمجة والتوقيت، ما يمنح “أسود الأطلس” أفضلية خفية قد تنعكس إيجابًا على مشوارهم في دور المجموعات.

وبحسب البرنامج الذي كشف عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيخوض المنتخب المغربي مبارياته الثلاث في الدور الأول داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل يوم 14 يونيو، قبل أن يلاقي إسكتلندا في 20 من الشهر ذاته، ويختتم دور المجموعات بمباراة أمام هايتي يوم 25 يونيو.

اللافت في برنامج المغرب أن جميع مبارياته ستُجرى على الأراضي الأمريكية، في وقت ستكون فيه عدة منتخبات مطالبة بالتنقل بين ثلاث دول منظمة للمونديال (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك)، وهو ما يمنح كتيبة “الأسود” استقرارًا لوجستيًا وبدنيًا مهمًا، ويقلل من إرهاق السفر وتغير الأجواء، وهي عوامل غالبًا ما تؤثر على جاهزية اللاعبين خلال البطولات الكبرى.

كما أن توقيت المباريات يحمل بدوره مؤشرات إيجابية، إذ ستنطلق جميع لقاءات المنتخب المغربي على الساعة 11 ليلًا بتوقيت المغرب، وهو توقيت مريح يضمن متابعة جماهيرية واسعة داخل المملكة، ويخلق أجواء دعم معنوي قوية للعناصر الوطنية طوال دور المجموعات.

ومن الناحية الفنية، تبدو البرمجة الليلية في صالح المنتخب المغربي، خاصة أن شهر يونيو في الولايات المتحدة يعرف ارتفاعًا في درجات الحرارة، ما يجعل المباريات النهارية مرهقة بدنيًا، في حين أن اللعب ليلًا يوفر ظروفًا مناخية أفضل تساعد اللاعبين على تقديم أداء قوي والحفاظ على نسق بدني مرتفع.

هذه المعطيات مجتمعة تمنح المنتخب المغربي فرصة حقيقية لانطلاقة قوية في مونديال 2026، مستفيدًا من استقرار مكان الإقامة، وتجانس التوقيت، وتخفيف الضغط اللوجستي، في انتظار ترجمة هذه الأفضلية النظرية إلى نتائج إيجابية فوق أرضية الميدان وتحقيق حضور مشرف جديد في العرس العالمي.

07/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts