kawalisrif@hotmail.com

قمة جزائرية موريتانية على وقع رهانات الطاقة وتوازنات المنطقة

قمة جزائرية موريتانية على وقع رهانات الطاقة وتوازنات المنطقة

تستضيف الجزائر أشغال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة مع موريتانيا، بحضور الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، في سياق إقليمي يتسم بتداعيات أزمة الطاقة العالمية. وتُقدَّم هذه القمة، وفق ما يتم تداوله إعلاميًا، كخطوة لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكة بين البلدين في مجالات متعددة.

ويرى باحثون في العلاقات الدولية أن هذا التحرك يندرج ضمن مساعي الجزائر لتعزيز حضورها الإقليمي عبر توطيد علاقاتها مع نواكشوط، مستفيدة من التحولات المرتبطة بأسواق الطاقة. وفي هذا الإطار، أشار أكاديميون إلى أن هذه القمة تطرح تساؤلات حول مآل الاتفاقيات السابقة الموقعة بين البلدين خلال الدورة التاسعة عشرة سنة 2022، ومدى تفعيلها على أرض الواقع، في ظل توجه نحو إعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي.

في المقابل، يؤكد متابعون أن العلاقات بين المغرب وموريتانيا تواصل تطورها على أسس اقتصادية واستراتيجية، مع تسجيل دينامية في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري. كما يعتبرون أن نواكشوط تحرص على الحفاظ على توازن في علاقاتها الخارجية، في ظل سياق إقليمي متغير، ما يجعل من مختلف المبادرات الثنائية جزءًا من تنافس دبلوماسي أوسع لإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة.

07/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts