تعيش الساحة الفنية على وقع تداول واسع للوائح ترويجية غير مؤكدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم الكشف عن أسماء الفنانين المرتقب مشاركتهم في الدورة المقبلة من مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، في وقت يكتنف الغموض مصير هذه التظاهرة الدولية. وقد غذّت هذه المعطيات غير الرسمية حالة من الترقب والتساؤل لدى المتابعين بشأن عودة المهرجان هذا العام.
وضمت القوائم المتداولة أسماء بارزة من العالمين العربي والدولي، من بينها عمرو دياب وإليسا ووائل كفوري، إضافة إلى شاكيرا وآمال ماهر وتامر حسني وأصالة نصري، ما أثار حماسا كبيرا لدى الجمهور رغم غياب أي إعلان رسمي يؤكد هذه المعطيات. وفي المقابل، أكد مصدر لموقعنا أن هذه الأخبار لا تستند إلى أي أساس، موضحا أنها مجرد تكهنات متداولة في ظل صمت الجهة المنظمة وعدم إصدارها أي بلاغ بخصوص البرمجة الفنية للدورة المقبلة.
ويزداد هذا الغموض حدة مع استمرار غياب أي معطيات رسمية بشأن موعد تنظيم الدورة الحادية والعشرين أو ملامح برنامجها، في سابقة تخالف نهج إدارة المهرجان في السنوات الماضية، التي اعتادت الإعلان المبكر عن تفاصيل كل دورة. كما يثير توقف الموقع الرسمي للمهرجان تساؤلات إضافية حول مستقبله، خاصة بعد الانتقادات التي طالت الدورة السابقة بسبب اختلالات تنظيمية وتراجع في جودة البرمجة، ما يفتح الباب أمام فرضيات متعددة بشأن إمكانية تأجيل التظاهرة أو مراجعة أسلوب تدبيرها.
08/04/2026