طالبت جهات دولية الخميس بضرورة شمول لبنان بالهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد غارات إسرائيلية على بيروت ومناطق أخرى أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة نحو ألف آخرين. وتزامن ذلك مع إعلان باكستان عن وقف لإطلاق النار مدته أسبوعان، يترافق مع مباحثات في إسلام آباد، في محاولة لوضع حد للحرب التي اندلعت في 28 فبراير، فيما نفت إسرائيل والولايات المتحدة شمول لبنان بالاتفاق، وسط استمرار القصف الإسرائيلي المكثف على مواقع حزب الله، ما أدى لهدم مبانٍ سكنية وإعلان الحكومة الحداد الوطني.
ودعا مسؤولون دوليون إلى التزام إسرائيل بوقف الهجمات على لبنان، معتبرين أنها تمثل تهديداً لاستقرار الهدنة. وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزيرة الخارجية إيفيت كوبر على ضرورة تمديد وقف إطلاق النار ليشمل لبنان، بينما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على استمرار ضرب حزب الله وفق ما وصفه بـ”الضرورة الأمنية”، في حين رد حزب الله بإطلاق صواريخ على إسرائيل، مشيراً إلى انتهاك الهدنة في لبنان.
على الصعيد الدبلوماسي، يلتقي ممثلون عن واشنطن وطهران في إسلام آباد لمناقشة تسوية تتجاوز هدنة الأسبوعين، فيما حذرت طهران من أن استثناء لبنان قد يهدد وقف النار. وفي الوقت نفسه، يظل مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، مع استمرار القيود الإيرانية على الملاحة البحرية، بينما دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي إلى خفض التوتر في المنطقة، في أول اتصال بينهما منذ اندلاع الحرب، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية.
09/04/2026