في تطور سياسي لافت بإقليم الدريوش، قدّم اليوم الجمعة 10 أبريل الجاري، النائب البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة ، مصطفى الخلفيوي، استقالته من الحزب، في خطوة وُصفت بالمفصلية داخل المشهد الحزبي بالإقليم .
وبالتوازي مع هذا المستجد، حسم حزب الحركة الشعبية موقفه بشكل رسمي ، يومه الجمعة ، مانحًا تزكيته للخلفوي لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة نهاية شتنبر 2026 بدائرة الدريوش، في قرار أعاد ترتيب أوراق المنافسة مبكرًا .
وفي سياق متصل، عرف الدريوش تحركات قوية قادها المستشار البرلماني الاتحادي عزيز مكنيف، بدعم من شقيقه رجل الأعمال والمستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة محمد مكنيف، حيث استُخدمت بحسب مصادر سياسية “شبكات وشيكات نفوذ وضغط” من داخل محيط حزب الحركة الشعبية من أجل نيل التزكية.
غير أن قيادة الحزب اختارت في نهاية المطاف الحسم لصالح الخلفيوي، واضعة بذلك حدًا لكل التكهنات، ومُخرجة مكنيف من دائرة الترشيح باسم حزب “السنبلة”، في قرار يُرتقب أن يُعيد خلط الأوراق الانتخابية بالإقليم خلال المرحلة المقبلة.
10/04/2026