اجتمع عدد من المحسوبين على حزب الحركة الشعبية بإقليم الناظور، يومه السبت 11 أبريل 2022، للتداول في موضوع منح التزكية لمحمد بودو، في أفق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة خلال شتنبر 2026. وعرف اللقاء حضور مجموعة من الأسماء السياسية ، من بينها سليمان حوليش، الرئيس السابق لجماعة الناظور والبرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي التحق قبل أشهر بحزب الحركة الشعبية، إلى جانب نور الدين البركاني وعبد الرحيم السارح وآخرين.
ووفق معطيات موثوقة فقد اتفق الحاضرون على ضرورة أن تعود وكيلة اللائحة الجهوية للحزب إلى إقليم الناظور، دون الحسم في اسم المرشحة التي ستقود اللائحة التسوية بجهة الشرق ، مؤكدين أهمية التشاور مع القيادة المركزية لحزب الحركة الشعبية للفصل النهائي في هذا الملف.
وأفادت مصادر حضرت اللقاء أن منح التزكية لسيدة اقترحها الخلفيوي، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة الدريوش، قد يدفع محمد بودو وسليمان حوليش وعدداً من الفاعلين الحركيين في الناظور إلى البحث عن تزكية من حزب سياسي آخر لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويعكس هذا الاجتماع، حسب متابعين للشأن السياسي المحلي، حالة الترقب داخل صفوف الحركة الشعبية بإقليم الناظور، في انتظار الحسم النهائي من طرف القيادة الحزبية بشأن التزكيات وتوزيع اللوائح الانتخابية، وهو ما قد يحدد ملامح التحالفات والاصطفافات السياسية خلال الاستحقاقات القادمة.
11/04/2026