أكدت فرق الأغلبية بمجلس المستشارين، خلال جلسة مناقشة حصيلة العمل الحكومي بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رصدها مؤشرات قوية على تنامي الثقة الشعبية في التجربة الحكومية الحالية. وأبرز محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، أن عرض الحصيلة للمرة الثانية يعكس التزاماً مؤسساتياً بالشفافية والتقييم، معتبراً أن الحكومة اشتغلت في ظروف استثنائية اتسمت بتحديات مناخية وجيوسياسية، ونجحت رغم ذلك في تنزيل أوراش كبرى، من بينها تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية وتحفيز الاستثمار.
وفي السياق ذاته، نوهت فاطمة السعدي، عن فريق الأصالة والمعاصرة، بما وصفته بالانسجام القوي بين مكونات الأغلبية وتركيزها على العمل الإصلاحي بعيداً عن الخلافات، معتبرة أن ذلك مكّن من تحقيق نتائج ملموسة في مجالات متعددة، من ضمنها دعم السكن وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية. كما أشارت إلى استفادة نحو 100 ألف أسرة من برامج الدعم السكني، إلى جانب جهود تنظيم قطاع الصحافة الرقمية ودعم المقاولات الإعلامية.
من جانبه، شدد عبد القادر الكيحل، عن الفريق الاستقلالي، على أن دور الحكومات يتمثل في حسن تدبير الأزمات لا منعها، مبرزاً التقدم في ورش الدولة الاجتماعية وتطوير قطاع الماء عبر مشاريع السدود وتحلية المياه. وفي المقابل، أثار متدخلون آخرون مسألة التفاوتات الاجتماعية وارتفاع كلفة المعيشة، رغم تسجيل إيجابيات في الحوار الاجتماعي وخفض الضريبة على الشركات، وهو ما اعتبره ممثلو الاتحاد العام لمقاولات المغرب خطوة ساهمت في توسيع الوعاء الضريبي وتعزيز مالية المقاولات.
22/04/2026