تتجه مجموعة من منخرطي نادي الوداد الرياضي إلى مقاطعة اللقاء التواصلي الذي يعتزم رئيس النادي، هشام آيت منا، عقده يوم 4 ماي 2026 بمركب بنجلون، وذلك بسبب تحفظات على طريقة تنظيم هذا الاجتماع. وتفيد معطيات متطابقة بأن حالة من التذمر تسود في صفوف المنخرطين، على خلفية ما يعتبرونه اختلالات في تدبير شؤون النادي خلال المرحلة الحالية.
ويعترض عدد من المنخرطين على الشروط التي وضعتها إدارة النادي للمشاركة في اللقاء، خاصة مطالبتهم بإرسال الأسئلة مسبقا، مع الاقتصار على من استجاب لهذا الإجراء في طرح تساؤلاته خلال الاجتماع. ويرى المعترضون أن هذا التوجه قد يحد من حرية النقاش ويقيد طرح القضايا الحساسة المرتبطة بالتسيير المالي والرياضي، ما دفع عددا منهم إلى إعلان نيتهم عدم الحضور.
وفي سياق متصل، شرع بعض المنخرطين في اتخاذ خطوات قانونية للمطالبة بإجراء افتحاص مالي لمرحلة تسيير الرئيس الحالي، بهدف الوقوف على تدبير الموارد المالية للنادي خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه دعوات داخل مكونات النادي إلى تعزيز الشفافية والمساءلة، في أفق إعادة ترتيب البيت الداخلي.
25/04/2026