عبرت الجالية المغربية المقيمة بكندا عن ارتياحها الكبير لقرار الحكومة الكندية دعم مخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، معتبرة الخطوة محطة مفصلية تعزز ارتباطها بالوطن الأم وتفتح آفاقا جديدة للترافع عن الوحدة الترابية داخل المجتمع الكندي. ووفق معطيات لموقعنا، رأى فاعلون من أبناء الجالية أن هذا الموقف يشكل تتويجا لسنوات من العمل داخل الأوساط المدنية والسياسية، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرسمية.
وفي هذا السياق، أكد عدد من المتدخلين أن التحول في الموقف الكندي سيمكن من الانتقال من مرحلة التعريف بالقضية الوطنية إلى مرحلة تسويق المغرب كشريك استراتيجي وبوابة نحو إفريقيا، خاصة في ظل ما يوفره هذا الاعتراف من فرص لتعزيز الاستثمارات بالأقاليم الجنوبية. كما شددوا على أن دعم أوتاوا للمبادرة المغربية يمنح الجالية أرضية أوضح للتواصل مع الفاعلين الكنديين بلغة سياسية واقعية، قائمة على الاستقرار وإيجاد حل عملي للنزاع.
وأشار متحدثون آخرون إلى أن هذا التطور يعكس تفاعلا مع التحولات الدولية المتزايدة لصالح المقترح المغربي، إلى جانب فعالية الدبلوماسية المغربية في بناء صورة شريك موثوق. كما أبرزوا أن القرار يحمل أبعادا اقتصادية مباشرة، إذ يشجع المستثمرين الكنديين على الانخراط في مشاريع بالمغرب، ويعزز فرص الشراكة الثنائية، في وقت تتجه فيه الدول الغربية إلى دعم حلول عملية تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
30/04/2026