في قلب واحدة من أكبر المناورات العسكرية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، تحوّل تدريب روتيني إلى لغز مقلق على حافة الأطلسي…
اختفاء غامض لعسكريين أمريكيين، مساء السبت، أعاد خلط الأوراق داخل مناورات “الأسد الإفريقي 2026”، بعدما شوهد آخر مرة قرب منحدرات صخرية خطيرة بمنطقة “كاب درعة” بضواحي طانطان، قبل أن يختفيا في ظروف لا تزال تثير الكثير من التساؤلات.
وزارة الحرب الأمريكية سارعت إلى نفي أي شبهة جنائية ، غير أن المعطيات الميدانية تعكس حالة استنفار غير مسبوقة، بعد أن توقفت المناورات العسكرية بشكل فوري، وتحولت المنطقة إلى مسرح عمليات بحث واسعة.
مصادر إعلامية أمريكية، من بينها شبكة “CBS News”، نقلت عن مسؤول في البنتاغون تأكيده أن الواقعة لا تحمل طابعا إجراميا، لكن ذلك لم يمنع من تعبئة إمكانيات ضخمة لتحديد مصير الجنديين، وسط مخاوف من سقوطهما من أعلى المنحدرات نحو مياه المحيط الأطلسي الهائجة.
في الأثناء، تم تسخير مروحيات عسكرية وطائرات مسيّرة، إلى جانب وحدات برية وبحرية مغربية وأمريكية، لتمشيط المنطقة بدقة، في سباق مع الزمن لكشف خيوط هذا الاختفاء المقلق.
الإنذار أُطلق حوالي الساعة التاسعة مساءً، خلال عملية تفقد روتينية للوحدات المشاركة، قبل أن يتحول الأمر إلى حالة طوارئ قصوى، تعكس حجم الغموض الذي يلف الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة…
04/05/2026