شنت السلطات المحلية بمدينة الحسيمة، الثلاثاء 12 ماي 2026، حملة واسعة لتحرير الملك العام البحري بشاطئ كيمادو من مظاهر الفوضى المرتبطة بالأكشاك العشوائية والزوارق الترفيهية والمظلات الشمسية، إضافة إلى الكراسي والطاولات التي كانت تحتل أجزاء من الشاطئ بشكل غير قانوني.
وعملت السلطات المعنية على إعادة تنظيم الشاطئ ووضع حد للفوضى التي ظل يعرفها منذ سنوات، وذلك بهدف الحفاظ على النظام العام وضمان أمن وراحة المصطافين والزوار.
وأشرفت السلطات المحلية، رفقة أعوانها، على هذه العملية بمشاركة عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والشرطة الإدارية التابعة لجماعة الحسيمة.
وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى حماية الملك العام البحري وضمان استغلاله بطريقة قانونية ومنظمة، بعيدا عن مظاهر الاستغلال العشوائي التي تسيء إلى جمالية الشاطئ وتؤثر سلبا على الأنشطة السياحية والاقتصادية المرتبطة به.
كما تسعى هذه الإجراءات، وفق المعطيات المتوفرة، إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وصيانة جمالية الفضاءات الساحلية لفائدة الساكنة والزوار على حد سواء.
وفي السياق ذاته، تدخلت شركة “Perle Med Environnement” باستعمال جرار وآلة خاصة لتنقية الرمال وجمع الحصى (Criblage)، حيث جرى تنظيف الشاطئ من النفايات والمخلفات المتراكمة، في خطوة تروم تحسين ظروف الاستقبال وتوفير بيئة سليمة لمرتادي الشاطئ.
وتندرج هذه العملية ضمن برنامج تأهيل شواطئ المدينة وتعزيز المراقبة وتنظيم استغلال الملك العام، بما يضمن احترام القانون والحفاظ على جمالية الفضاءات الساحلية.
وكانت جريدة “كواليس الريف” قد تناولت في وقت سابق موضوع احتلال الشواطئ بالحسيمة، وخاصة شاطئ كيمادو، غير أن التساؤل المطروح يبقى حول مدى استمرارية هذه الإجراءات إلى غاية نهاية فصل الصيف، أم أن الوضع سيعود إلى سابق عهده مع حلول شهر يوليوز، تزامنا مع توافد أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين على هذا الشاطئ الجميل.
