عرفت العاصمة البريطانية، السبت، خروج تظاهرات متزامنة شارك فيها آلاف الأشخاص، بين مسيرات داعمة للفلسطينيين وأخرى نظمها تيار يميني متطرف، وسط انتشار أمني واسع في مختلف مناطق وسط المدينة.
وجاءت المسيرات المؤيدة لفلسطين إحياءً لذكرى النكبة، حيث احتشد المشاركون رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين شعارات تطالب بوقف الحرب على غزة وإنهاء الحصار، إضافة إلى التعبير عن دعمهم للحقوق الفلسطينية.
وأكد منظمو التحرك أن المشاركة شملت متظاهرين قدموا من عدة مدن بريطانية، بدعوة من جمعيات وهيئات مدنية تنشط في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومناهضة العنصرية.
في المقابل، شهدت لندن أيضا تجمعا لأنصار تيار يميني متطرف رفعوا شعارات مرتبطة بالهوية الوطنية، في وقت فرضت فيه السلطات إجراءات أمنية مشددة للفصل بين الجانبين ومنع أي احتكاك محتمل.
وعززت الشرطة البريطانية حضورها في محيط المسيرات عبر نشر آلاف العناصر الأمنية، مدعومين بوسائل مراقبة جوية ووحدات متخصصة، خاصة مع تزامن التحركات الاحتجاجية مع فعاليات رياضية كبرى شهدتها المدينة في اليوم نفسه.
وامتدت التحركات عبر عدد من الشوارع الرئيسية وسط لندن، فيما حرصت السلطات على تخصيص مسارات منفصلة لكل تجمع لتفادي التوترات، في ظل أجواء اتسمت بالحذر والترقب.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد عبر، في تصريحات سابقة، عن رفضه للخطابات التي من شأنها تغذية الانقسام والكراهية داخل المجتمع، على خلفية الدعوات المرتبطة بالتحرك اليميني.
17/05/2026