اتهمت منظمات معنية بحماية المستهلك في ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية منصات “غوغل” و”ميتا” و”تيك توك” بعدم بذل جهود كافية للتصدي للإعلانات المالية الاحتيالية، معلنة تقديم شكاوى إلى المفوضية الأوروبية وسلطات وطنية مختصة. وشارك في هذه الخطوة الاتحاد الفيدرالي لمنظمات المستهلك الألمانية، إلى جانب رابطة المستهلكين الأوروبية ونحو 24 منظمة من مختلف أنحاء القارة.
وتستهدف الشكاوى إعلانات تروج لاستثمارات توصف بأنها خالية من المخاطر وتعد بعوائد مرتفعة بشكل غير واقعي، إضافة إلى عروض تدريب مالي مشكوك فيها، ما قد يعرض المستهلكين لعمليات احتيال عبر الإنترنت. وبحسب المعطيات المعلنة، رصدت المنظمات بين دجنبر 2025 ومارس 2026 نحو 900 إعلان مثير للريبة، لم تتم إزالة سوى 27 في المائة منها، فيما جرى تجاهل أو رفض أكثر من نصف الشكاوى المقدمة بشأنها.
وقالت رامونا بوب، الرئيسة التنفيذية للاتحاد الفيدرالي لمنظمات المستهلك الألمانية، إن المنصات الإلكترونية لا تقوم بما يكفي لمواجهة العروض الاحتيالية، معتبرة أن هذا الوضع يتطلب تغييرا واضحا في طريقة التعامل مع مثل هذه الإعلانات. وتأتي هذه الشكاوى في سياق تزايد الضغوط الأوروبية على الشركات الرقمية الكبرى لتعزيز مسؤوليتها في حماية المستخدمين من المحتوى التجاري المضلل والممارسات الاحتيالية.
21/05/2026