انطلقت عمليات حصاد الحبوب في عدد من الجهات الفلاحية بالمملكة وسط مؤشرات ميدانية مشجعة وتفاؤل واسع بين المهنيين والمزارعين بتحقيق محصول وطني مهم قد يناهز 90 مليون قنطار، وفق ما أكده وزير الفلاحة والتنمية القروية أحمد البواري خلال ندوة صحافية حديثة. ويأتي هذا الأداء المرتقب مدعوما بانتظام التساقطات المطرية وتحسن الظروف المناخية التي رافقت نمو القمح الصلب والقمح اللين والشعير، بما قد يساهم في تقليص واردات القمح وتعويض آثار المواسم الجافة السابقة.
وفي جهة فاس مكناس، أكد موحى أرشون، ممثل مهني بمنطقة كيكو بإقليم بولمان، لموقعنا أن الموسم الحالي يعد ناجحا بفضل التوزيع المنتظم للأمطار، مشيرا إلى أن مردودية المناطق الجبلية بلغت نحو 50 قنطارا في الهكتار بالنسبة للشعير، و40 قنطارا للقمح الصلب واللين، بينما وصلت في السهول إلى 80 قنطارا للقمح الصلب و70 قنطارا للقمح اللين. وأوضح أن الأضرار الناجمة عن تساقط البرد ظلت محدودة، على أن تنطلق عمليات الحصاد بالمنطقة ابتداء من 10 يونيو، في وقت استقر أجر اليد العاملة في حدود 250 درهما يوميا.
وفي جهة الدار البيضاء سطات، أفاد نور الدين فاضل، عضو الغرفة الفلاحية الجهوية، بأن حصاد الشعير في الشاوية انطلق في ظروف جيدة، مع توقع متوسط إنتاجية يقارب 70 قنطارا في الهكتار للقمح الصلب واللين، و45 قنطارا للشعير، على أن تلتحق باقي أقاليم الجهة بوتيرة الحصاد بعد عيد الأضحى. وتؤكد المعطيات المهنية أن التدرج الجغرافي لانطلاق الحصاد، من سهول دكالة وعبدة وسطات نحو الغرب والخميسات ثم المناطق الجبلية، يتزامن مع مؤشرات إنتاج إيجابية، في وقت كان بنك المغرب قد توقع محصولا في حدود 82 مليون قنطار، ونموا في القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 14,4 في المائة خلال سنة 2026.
21/05/2026