أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، إقالة مدربه الهولندي أرنه سلوت، مؤكدا أن القرار يأتي في إطار السعي إلى “تغيير في النهج”، بعد موسم مخيب أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري الإنجليزي الممتاز، متأخرا بـ25 نقطة عن البطل أرسنال، رغم إنفاقه نحو 450 مليون جنيه إسترليني على تعاقدات جديدة خلال نافذة انتقالات واحدة في العام الماضي.
وجاءت الإقالة بعد عام فقط من الإشادة الواسعة بسلوت، الذي خلف الألماني يورغن كلوب وقاد ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري خلال موسمه الأول، قبل أن تتراجع نتائج الفريق ومستوياته بشكل واضح هذا الموسم. كما زادت الضغوط على المدرب الهولندي عقب مؤشرات اضطراب داخل غرفة الملابس، أبرزها رسالة المصري محمد صلاح عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي دعا فيها إلى العودة إلى أسلوب أكثر قوة وإيقاعا، في إشارة إلى طريقة لعب كلوب.
وأكد ليفربول، في بيان، أن قرار إقالة سلوت لم يُتخذ باستخفاف، مشددا على أنه لا يقلل من قيمة العمل الذي أنجزه ولا من موهبته، لكنه يعكس قناعة الإدارة بالحاجة إلى مسار مختلف. وبدأ النادي، المملوك لمجموعة فنواي سبورتس الأمريكية، البحث عن خليفة جديد، في وقت يبرز فيه الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث، كأحد أبرز المرشحين بعد قيادته فريقه إلى التأهل الأوروبي لأول مرة في تاريخه، مستفيدا من علاقته السابقة بالمدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز.
30/05/2026