kawalisrif@hotmail.com

أسود الأطلس أمام رهان تأكيد المجد العالمي

أسود الأطلس أمام رهان تأكيد المجد العالمي

يرافق دخول المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضغط الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة قطر، غير أن خبراء في الشأن الرياضي يرون أن هذا الضغط قد يتحول إلى حافز إيجابي يدفع “أسود الأطلس” إلى تثبيت المكانة التي بلغتها الكرة الوطنية على الساحة العالمية. فالجماهير المغربية، بعد مسار مونديال 2022 وما تلاه من نتائج لافتة لمختلف المنتخبات الوطنية، لم تعد تنظر إلى المشاركة باعتبارها هدفا في حد ذاته، بل باتت تنتظر حضورا قويا وأدوارا متقدمة تعكس التحول الكبير في طموح كرة القدم المغربية.

وقال محمد أشيبان، إطار وطني وخبير رياضي، في تصريح لموقعنا، إن الكرة المغربية تعيش مرحلة مفصلية لم يعد فيها مقبولا الاكتفاء بالحضور في البطولات الكبرى، بل أصبح السعي إلى المنافسة على الألقاب عنوانا للمرحلة. وأوضح أن وصول المنتخب الأول إلى نصف نهائي مونديال قطر، وتألق منتخب الشباب في الشيلي، وتتويج منتخب “الفوتسال” بالبرونزية، كلها إنجازات غيّرت العقلية الكروية ورفعت سقف التوقعات. وأضاف أن المدرب وهبي يواجه بدوره ضغطا مضاعفا لتطوير الأداء وتحقيق نتائج أفضل، معتمدا على قناعات تكتيكية واضحة وعلى الحفاظ على ركائز المجموعة لضمان الانسجام والاستقرار.

من جانبه، اعتبر المهدي أحجيب، محلل رياضي، في تصريح لموقعنا، أن إنجاز 2022 خلق أثرا نفسيا مزدوجا لدى اللاعبين، يجمع بين الرغبة في تأكيد الجدارة والخشية من ثقل التوقعات المرتفعة. وشدد على أهمية دور الطاقم التقني في تحويل هذا الضغط إلى طاقة إيجابية، معتبرا أن الجماهير من حقها أن تحلم بتكرار الإنجاز أو تجاوزه، لكنها مطالبة بربط طموحاتها بواقع المنافسة، لأن البطولات الكبرى لا تعترف إلا بالأداء داخل الملعب. وخلص إلى أن التفاؤل يبقى مطلوبا، شرط ألا يتحول أي تعثر عابر إلى حكم قاس على مسار منتخب يسعى إلى الموازنة بين الحلم والواقع.

05/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts