ما تزال مجموعة من الطرق والقناطر بإقليم العرائش تعيش على وقع تبعات الفيضانات التي ضربت المنطقة مطلع السنة الجارية، في ظل تأخر أشغال الإصلاح واستمرار معاناة السكان ومستعملي الطريق. ووفق مصادر محلية نواحي القصر الكبير، فإن الطريق الوطنية الرابطة بين القصر الكبير وطنجة عبر ريصانة لم تعرف بعد وتيرة تدخل واضحة، رغم مرور نحو أربعة أشهر على الأضرار التي خلفتها السيول.
وأكدت المصادر ذاتها أن الشركة المكلفة بالمشروع توقفت عن العمل منذ أسابيع، رغم الوعود التي قُدمت للساكنة القروية باستئناف الأشغال مباشرة بعد عيد الأضحى. ويواجه مستعملو الطريق الوطنية الرابطة بين القصر الكبير والجماعات المجاورة صعوبات يومية بسبب الحالة المتدهورة للمقطع الطرقي، الذي انطلقت أشغاله قبل حوالي سنتين دون أن تنتهي معاناة العابرين منه.
وتعاني قناطر ومسالك قروية بعدد من المناطق المتضررة من انهيارات جزئية ومشاكل بنيوية خلفتها الفيضانات الأخيرة، ما يزيد من مخاطر التنقل ويؤدي إلى تسجيل حوادث ومواقف معقدة، خاصة بالنسبة للسائقين غير العارفين بحالة الطريق. وفي انتظار إطلاق أشغال الإصلاح، يواصل سكان القرى المجاورة تقديم المساعدة لمستعملي الطريق الذين تعلق مركباتهم أو يواجهون صعوبات في المرور.
05/06/2026