أعرب عدد من الفاعلين السياسيين والمدنيين المنتمين إلى أحزاب وهيئات جمعوية مختلفة بجماعة أربعاء تاوريرت عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ”التحركات المثيرة للجدل” لخليفة قائد القيادة المحلية، معتبرين أنها قد تخدم أجندات انتخابية سابقة لأوانها مرتبطة بالاستحقاقات المقبلة.
ووفق معطيات استقتها الجريدة من مصادر متطابقة، فإن هذه التحركات أثارت موجة من الغضب والاستنكار في أوساط عدد من النشطاء الحزبيين والجمعويين بالمنطقة، الذين اعتبروا أن بعض الممارسات المنسوبة للمسؤول الترابي المذكور تتعارض مع مبدأ الحياد المفترض في رجال السلطة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2026.
وأضافت المصادر ذاتها أن الانتقادات تركزت حول ما اعتبره المحتجون دعماً غير مباشر لأحد الأسماء المرشحة للاستحقاقات المقبلة ( الأحرار ) ، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.
وفي سياق متصل، أكدت فعاليات سياسية وجمعوية بالمنطقة عزمها مراسلة الجهات المختصة للمطالبة بفتح تحقيق في هذه المعطيات، داعية إلى التحقق من الاتهامات وترتيب الآثار القانونية والإدارية اللازمة .
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن الحفاظ على حياد الإدارة الترابية يشكل أحد المرتكزات الأساسية لضمان نزاهة العملية الديمقراطية وتعزيز الثقة في المؤسسات، خاصة خلال الفترات التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.
09/06/2026