قضت محكمة في العاصمة النرويجية أوسلو، يوم الاثنين 15 يونيو 2026، بسجن ماريوس بورغ هوبي، ابن ولية عهد النرويج الأميرة ميته ماريت، لمدة أربع سنوات، بعد إدانته في قضايا تتعلق بالاغتصاب وجرائم أخرى، في حكم أعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل البلاد.
وتعود بداية الفضيحة إلى الرابع من غشت 2024، حين جرى توقيف هوبي (29 عاماً) للاشتباه في اعتدائه على صديقته السابقة في أوسلو، قبل أن تتسع دائرة الاتهامات لتشمل نحو 40 تهمة تراوحت بين الاغتصاب والعنف المنزلي ومخالفات أخرى، من بينها حادثة يُزعم أنها وقعت سنة 2018 داخل المقر الرسمي لولي العهد. ورغم براءته من تهمتي اغتصاب إضافيتين، أدين أيضاً بالعنف ضد شريكة سابقة، إلى جانب مخالفات مرورية وتهديدات.
وكان الادعاء قد طالب بعقوبة سجنية تصل إلى سبع سنوات، فيما دافع المتهم عن نفسه نافياً تهم الاغتصاب والعنف المنزلي، مؤكداً أن بعض الوقائع لم تكن كما وردت في الاتهامات، بينما طالب فريق دفاعه بعقوبة مخففة تصل إلى 18 شهراً عن التهم التي أقر بها، والتي شملت حيازة ونقل 3.5 كيلوغرامات من القنب ومخالفات تتعلق بالاعتداء والتهديد.
15/06/2026