نفى حزب الأصالة والمعاصرة بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة بشأن سحب التزكية من محمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين ، ومرشحه الوحيد بإقليم الناظور للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن كل ما يروج في هذا الشأن مجرد إشاعات كيدية لا تستند إلى أي معطيات رسمية.
وأكدت مصادر قيادية مسؤولة بالحزب لجريدة “كواليس الريف” أن الأخبار التي تم تداولها خلال الأيام الأخيرة حول وجود تردد داخل الحزب أو نية لإعادة النظر في تزكية المومني عارية تماماً من الصحة، مشددة على أن قرار التزكية ما يزال قائماً ولم يطرأ عليه أي تغيير.
وفي هذا السياق، أوضح مسؤول باللجنة الوطنية للانتخابات بحزب الأصالة والمعاصرة، ، باعتبارها الجهة الوحيدة المخول لها قانونياً منح أو سحب التزكيات على الصعيد الوطني، أن ما يتم الترويج له يدخل في إطار حملات التشويش ومحاولات التأثير على الأجواء السياسية قبيل الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف المصدر أن هذه المزاعم تهدف إلى خلق البلبلة وسط مناضلي الحزب وأنصاره، وإرباك التنظيم الحزبي بإقليم الناظور، خاصة في ظل الحركية السياسية التي تعرفها الساحة الوطنية والتنافس المتصاعد بين مختلف الأحزاب السياسية، مبرزاً أن حزب الأصالة والمعاصرة يعد من أبرز الأحزاب المرشحة لتحقيق نتائج متقدمة خلال الانتخابات المقبلة.
وشدد المسؤول الحزبي على أن أي قرار يتعلق بالتزكيات لا يمكن أن يصدر إلا عن المؤسسات الرسمية المختصة داخل الحزب، وعلى رأسها اللجنة الوطنية للانتخابات، مؤكداً أن الموقف الرسمي للحزب واضح وتم التعبير عنه من خلال البلاغ الصادر عن الأمانة الإقليمية، والذي جدد التأكيد على دعم محمد المومني باعتباره مرشح الحزب بالإقليم.
كما أكد أن الحزب يحتفظ بحقه الكامل في مواجهة كل محاولات التضليل ونشر الأخبار الزائفة التي تستهدف صورته ووحدته التنظيمية، مشيراً إلى أن هياكل الحزب بالناظور تواصل عملها بشكل طبيعي ومنسجم وفق التوجيهات والقرارات الصادرة عن القيادة الوطنية.
وختم المصدر ذاته بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من القنوات الرسمية للحزب، وعدم الانجرار وراء الإشاعات التي يتم ترويجها عبر بعض المنصات أو الجهات التي تسعى لخدمة أجندات سياسية ضيقة، داعياً إلى التحلي بالمسؤولية في تناول القضايا الحزبية والشأن العام.
15/06/2026