أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة ستجري خلال الأشهر الستة المقبلة مراجعة شاملة لانتشار قواتها العسكرية في أوروبا، في خطوة تأتي بالتوازي مع ضغوط تمارسها واشنطن على حلفائها داخل حلف شمال الأطلسي لرفع مساهماتهم في مجالات الدفاع. وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع وزراء دفاع دول الناتو في بروكسل، حيث أكد أن الهدف هو إعادة تقييم تمركز القوات الأمريكية في القارة الأوروبية.
وأوضح هيغسيث أن هذه المراجعة ستنطلق بشكل رسمي وستتناول مختلف جوانب الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، مع إمكانية أن تُنجز في فترة أقصر من المدة المحددة، بحسب تطورات العمل. وشدد على أن العملية تندرج ضمن مقاربة استراتيجية تهدف إلى ضبط أولويات الانتشار العسكري وتكييفه مع المتغيرات الأمنية الراهنة.
ويأتي هذا التحرك في ظل نقاش متصاعد داخل الحلف الأطلسي بشأن تقاسم الأعباء الدفاعية بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث تطالب واشنطن منذ فترة طويلة بزيادة الإنفاق العسكري الأوروبي وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة. كما يثير القرار تساؤلات حول مستقبل التمركز الأمريكي في أوروبا وانعكاساته على توازنات الأمن داخل القارة.
18/06/2026