تشهد هياكل حزب الاستقلال بإقليم الناظور، وفق معطيات موثوقة حصلت عليها جريدة “كواليس الريف” ، حراكاً غير مسبوق قد ينتهي باستقالات جماعية لعدد من المنتخبين المنتمين للحزب، خاصة بجماعتي زايو وأولاد ستوت، وذلك على خلفية التطورات المرتبطة باختيار مرشح الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وكشف عضو جماعي ببلدية زايو، أن عدداً من المنتخبين الاستقلاليين شرعوا في جمع بطائق انخراطهم بالحزب، ونسخ من بطائقهم الوطنية ، تمهيداً لتقديم استقالاتهم الرسمية إلى الجهات الحزبية المختصة، مع إشعار السلطات المعنية بذلك، احتجاجاً على الظروف التي رافقت تدبير ملف الترشيح للانتخابات التشريعية بدائرة الناظور.
ويأتي هذا التطور بعد اعتذار محمد الطيبي عن خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، بسبب وضعه الصحي وتقدمه في السن، وهو ما فتح الباب أمام خلافات داخلية بشأن هوية المرشح الذي سيمثل الحزب في الاستحقاقات المقبلة ، بسبب تعنت الطيبي ( حسب المصدر ) .
وأضاف المصدر ذاته أن التوجه نحو الاستقالة يشمل أغلبية المنتخبين الاستقلاليين بجماعة أولاد ستوت، إلى جانب نحو 11 عضواً من جماعة زايو، في خطوة قد توجه ضربة تنظيمية وسياسية قوية لحزب الاستقلال بالإقليم، قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية وحوالي سنة عن الجماعية.
02/07/2026