kawalisrif@hotmail.com

غضب واسع بعد إساءة للنجم المغربي صيباري ووصفه ب “الكلب” … قناة “كان” الإسرائيلية المجرمة تستفز المغاربة

غضب واسع بعد إساءة للنجم المغربي صيباري ووصفه ب “الكلب” … قناة “كان” الإسرائيلية المجرمة تستفز المغاربة

أشعلت واقعة جديدة مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت قناة i24NEWS العربية، وهي قناة إخبارية إسرائيلية تبث من تل أبيب، أن هيئة البث الإسرائيلية “كان” نشرت مقطعًا مصورًا للنجم المغربي إسماعيل صيباري، مرفقًا بعبارات وصفها عدد كبير من المتابعين بأنها تحمل إيحاءات عنصرية، ما فجّر موجة استياء واسعة في أوساط الجماهير المغربية ورواد منصات التواصل.

وسرعان ما انتشرت لقطات ومنشورات توثق الواقعة على نطاق واسع، حيث اعتبر كثيرون أن ما نُشر تجاوز حدود التغطية الرياضية وانزلق إلى خطاب مسيء يستهدف أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي، خاصة في ظل المستويات المميزة التي يقدمها صيباري خلال منافسات كأس العالم 2026.

وتحوّل اسم إسماعيل صيباري إلى أحد أكثر المواضيع تداولًا، وسط دعوات إلى احترام الرياضيين والابتعاد عن أي مضامين تحمل تمييزًا أو إساءة، والتأكيد على أن المنافسة الكروية يجب أن تظل بعيدة عن الخطابات التي تمس كرامة اللاعبين أو تستهدف هوياتهم.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية المؤسسات الإعلامية في انتقاء مفرداتها وصياغة محتواها، خصوصًا خلال البطولات الكبرى التي تستقطب أنظار الملايين، حيث قد تتحول عبارة واحدة أو توصيف مثير للجدل إلى شرارة لموجة غضب واسعة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

وفي انتظار أي توضيح أو موقف رسمي من هيئة البث الإسرائيلية “كان” بشأن الجدل المثار، لا تزال القضية تتفاعل بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، بينما يواصل إسماعيل صيباري تركيزه على مشواره مع المنتخب المغربي، تاركًا أداءه فوق أرضية الملعب يتحدث نيابة عنه.

وبينما يواصل صيباري كسب الإشادة بموهبته وأدائه، يبدو أن بعض المنابر وجدت نفسها عاجزة عن منافسته بما يجري فوق المستطيل الأخضر، فاختارت خوض مباراة من نوع آخر؛ مباراة العناوين المستفزة والعبارات المثيرة للجدل. لكن كرة القدم لا تعترف إلا بما يُسجل في الشباك، أما الضجيج خارج الملعب فلا يغيّر نتيجة، ولا يحجب موهبة، ولا يصنع انتصارًا لمن عجز عن تحقيقه داخل المستطيل الأخضر.

05/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts