kawalisrif@hotmail.com

الأفلام الكوميدية تهيمن على القاعات وتسرّع خروج أعمال مغربية من شباك التذاكر

الأفلام الكوميدية تهيمن على القاعات وتسرّع خروج أعمال مغربية من شباك التذاكر

تشهد القاعات السينمائية المغربية استمرار هيمنة الأفلام الكوميدية والتجارية على شباك التذاكر، مقابل مغادرة عدد من الإنتاجات الروائية قاعات العرض بعد فترة وجيزة من إطلاقها، نتيجة ضعف الإقبال الجماهيري. ومن بين أبرز الأعمال التي أنهت عروضها مبكرا فيلم “تسخسيخة” للمخرج والممثل سعيد الناصيري، إلى جانب “المطرود من رحمة الله” لهشام العسري، و”ثلاث دقائق” لسعيد بنتيقة، و”فندق السلام” لجمال بلمجدوب، بعدما لم تحقق نسب مشاهدة تضمن استمرار عرضها.

ويعكس هذا الوضع اشتداد المنافسة داخل القاعات السينمائية، حيث أصبحت مدة عرض أي فيلم مرتبطة مباشرة بحجم الإقبال الذي يحققه خلال الأسابيع الأولى من طرحه. وتعتمد القاعات على استبدال الأعمال ذات المردودية المحدودة بأخرى تحقق إيرادات أعلى، في إطار توجه يضع الاعتبارات التجارية في صدارة أولويات البرمجة، وهو ما يمنح الأفلام الكوميدية أفضلية واضحة بفضل قدرتها على جذب أعداد كبيرة من المتفرجين وتحقيق عائدات مرتفعة.

في المقابل، تواصل مجموعة من الأفلام المغربية الكوميدية تسجيل نتائج قوية على مستوى شباك التذاكر، يتقدمها فيلم “نوض أو نوض” للمخرج مراد الخودي، الذي يحافظ على صدارة قائمة الأفلام الأكثر استقطابا للجمهور. كما يواصل فيلم “الخطابة” لعبد الله فركوس تحقيق حضور لافت منذ عرضه خلال عطلة عيد الأضحى، فيما يواصل فيلم “2 رواح” للمخرج علاء أكعبون نجاحه الاستثنائي، بعدما تجاوز عتبة نصف مليون متفرج، ليصبح أكثر الأفلام المغربية مشاهدة في تاريخ القاعات السينمائية الوطنية.

09/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts