kawalisrif@hotmail.com

انتقادات رسمية شديدة تحاصر عمدة طنجة بسبب تدهور النظافة والإنارة تزامناً مع  الزيارة  الملكية

انتقادات رسمية شديدة تحاصر عمدة طنجة بسبب تدهور النظافة والإنارة تزامناً مع الزيارة الملكية

تلقى المجلس الجماعي لمدينة طنجة ورئيسه منير ليموري انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة من قِبل مسؤولين كبار، وذلك على خلفية التراجع الملحوظ في مستوى نظافة عاصمة البوغاز واستمرار أزمة الإنارة العمومية، وهي الاختلالات التي تزامنت مع الزيارة الملكية الأخيرة للمدينة. وذكرت مصادر مطلعة لـ”كواليس الريف” أن هذه “الغضبة” الرسمية وضعت ليموري تحت ضغط شديد، مما دفعه إلى التحرك العاجل لعقد اجتماع طارئ ومطول مع مسؤولي الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، حيث طالبهم بتحمل مسؤولياتهم الكاملة والالتزام الصارم بدفتر التحملات، في محاولة لتدارك النقاط السوداء وتراكم النفايات المنزلية التي باتت تشوه ملامح الحاضرة المترامية الأطراف.

وأفرزت الخطة الاستعجالية التي اعتمدتها شركة النظافة لتصحيح الوضع اختلالات تدبيرية جديدة؛ إذ ركزت فرقها وآلياتها في مركز المدينة والشوارع الرئيسية لتأمين المسارات الحيوية، مقابل إهمال واضح للأحياء الهامشية، مما أدى إلى تراكم الأزبال بها ووضع المنتخبين المحليين في مواجهة مباشرة مع ساكنة دوائرهم. وتضاعفت حدة هذه الأزمة مع بداية فصل الصيف والارتفاع القياسي في درجات الحرارة، فضلاً عن توافد آلاف السياح المغاربة والأجانب، مما ساهم في انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات نتيجة تأخر عمليات جمع النفايات وغياب الصيانة الدورية للحاويات، وسط انتقادات واسعة لضعف آليات المراقبة والمواكبة من لدن المصالح الجماعية المختصة.

ولم تقتصر مظاهر التدهور البيئي والخدماتي على النفايات، بل امتدت لتشمل شبكة الصرف الصحي والمجاري، لا سيما في مدارات رئيسية مثل “رياض تطوان” ومحيط محطة القطار، وصولاً إلى الوادي المكشوف للمياه العادمة المحاذي لقصر البلدية، والتي باتت تصدر روائح تزكم أنوف المارة والساكنة. وينضاف إلى هذه المعضلة أزمة الإنارة العمومية التي تغرق شوارع حيوية في الظلام منذ أسابيع، وفي مقدمتها شارع الإدريسية المؤدي إلى مقر الجماعة، وهو الملف الذي بات يستأثر بنقاشات حادة داخل دورات المجلس الجماعي ومجالس المقاطعات دون الوصول إلى حلول جذرية تنهي معاناة المدينة مع هذه المشاكل المستفحلة.

12/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts