اتهم مسؤول أممي رفيع حركة حماس بعرقلة عمليات الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة وتعريض العاملين في المجال الإنساني للخطر، محذرا من تداعيات هذه الممارسات على وصول المساعدات إلى المدنيين. وقال رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن عرقلة العمليات الإنسانية وترهيب العاملين في توزيع الغذاء يمثلان انتهاكا يهدد الجهود الرامية إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وأوضح المسؤول الأممي أن مسلحين يُعتقد بارتباطهم بحماس اقتحموا مركزا لتوزيع المساعدات في مخيم جباليا شمال القطاع، إضافة إلى مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي، مع تسجيل اعتداءات مزعومة على سائقي شاحنات تنقل مساعدات. واعتبر أن هذه الوقائع لا تمثل حوادث معزولة، بل تعكس تصاعدا في أعمال الترهيب والعنف التي تعيق إيصال الإمدادات الأساسية، في وقت يواجه فيه سكان غزة أوضاعا إنسانية صعبة.
في المقابل، نفت وزارة الداخلية التابعة لحماس في غزة هذه الاتهامات، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تواصل حماية شاحنات المساعدات ومراكز توزيعها وتسهيل عمل المؤسسات الإنسانية الدولية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تعثر جهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مع بقاء الخلافات قائمة بشأن مستقبل إدارة القطاع ونزع سلاح حماس، بينما تتواصل الضربات الإسرائيلية رغم الهدنة، مخلفة مزيدا من القتلى والجرحى والدمار.
13/07/2026