تواجه سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعوى قضائية جديدة رفعها موظف سابق في مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء، رامي بن حمو، على خلفية اتهامات بالإساءة اللفظية والإذلال وتوجيه عبارات ذات طابع عنصري. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية خلال غشت الجاري، فإن بن حمو، المنحدر من أصول مغربية، يتهم سارة نتنياهو بتعريضه، خلال فترة عمله، لنوبات متكررة من الصراخ والمعاملة المهينة، من بينها وصفه بعبارة “المغربي المتخلف”، معتبرا أن ذلك ألحق به أضرارا نفسية وجسدية.
وتتضمن الدعوى اتهامات أيضا لمسؤولين مباشرين عن الموظف السابق، بدعوى تجاهلهم طلباته المتكررة لنقله من مقر الإقامة لتفادي الاحتكاك بسارة نتنياهو، في ظل ما وصفه بظروف عمل اتسمت بالضغط والإهانات. كما أفاد بن حمو بأنه كان يعمل بين 60 و80 ساعة إضافية شهريا، ويتولى مهاما تتجاوز، بحسب روايته، نطاق اختصاصه الرسمي، مطالبا بتعويض قدره 450 ألف شيكل عن الأضرار التي يقول إنه تعرض لها خلال فترة عمله.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل المرتبط بظروف العمل وطريقة التعامل مع الموظفين داخل مقار الحكم الإسرائيلية، خصوصا في ظل قضايا وشكاوى سابقة ارتبطت باسم سارة نتنياهو. وفي المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وسارة نتنياهو الاتهامات الواردة في الدعوى، واعتبرا، وفق ما نقلته التقارير الإعلامية، أنها تندرج ضمن ما وصفاه بـ“محاولات للابتزاز السياسي والإعلامي”.
27/08/2026