kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :  نورالدين مضيان يخرج عن صمته ويرد بقوة على موقع إخباري : “تحرّوا الدقة قبل نشر المغالطات .. تصويتي بفاس قانوني وطبيعي”

الحسيمة : نورالدين مضيان يخرج عن صمته ويرد بقوة على موقع إخباري : “تحرّوا الدقة قبل نشر المغالطات .. تصويتي بفاس قانوني وطبيعي”

خرج القيادي البارز في حزب الاستقلال، نورالدين مضيان، عن صمته للرد بقوة على ما تم نشره بأحد المواقع الإخبارية، بشأن مقر سكنه ومكان تصويته، معتبراً أن المعطيات المنشورة في هذا الصدد تفتقد إلى الدقة، وأن بعض الأخبار يتم تقديمها للرأي العام دون التحقق الكافي من الوقائع والمعطيات القانونية.

وأكد مضيان أن مقر سكنه الرئيسي يوجد بمدينة فاس منذ نحو أربعة عقود، مشدداً على أن تصويته بها أمر طبيعي وقانوني، ولا يحمل أي لغز أو مخالفة كما قد يوحي به تناول الموضوع بطريقة مثيرة.

وبنبرة حازمة، دعا القيادي الاستقلالي إلى تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار الزائفة ، مؤكداً أن تناول القضايا الانتخابية والسياسية يتطلب العودة إلى القانون والوقائع، وليس بناء استنتاجات على معلومات غير دقيقة أو تقديمها للرأي العام على أنها حقائق ثابتة.

ولم يكتفِ مضيان بالرد على موضوع التصويت، بل شدد أيضاً على أن الحديث عن ابتعاده عن إقليم الحسيمة لا يعكس.حقيقة ارتباطه بالمنطقة، مبرزاً أن علاقته بالإقليم تمتد لعقود وليست مرتبطة بموسم انتخابي أو باستحقاق سياسي عابر.

وأوضح أن تجربته في جماعة بني عمارت تمتد لنحو 30 سنة، وأنه ظل خلال هذه الفترة قريباً من المواطنين ومواكباً للشأن المحلي ، معتبراً أن هذا المسار الطويل يشكل دليلاً على استمرار ارتباطه بالإقليم.

كما أكد مضيان أنه يواصل مواكبة الاستحقاقات الانتخابية بإقليم الحسيمة، وأن تدبير المرحلة يتم في إطار احترام القوانين والنصوص التنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية.

وفي ما يتعلق بحزب الاستقلال، وضع مضيان حداً لما يتم تداوله بشأن احتمال القطيعة أو مغادرته للحزب، مؤكداً أن الحزب يمثل بيته السياسي الذي تربى فيه، وأن علاقته به تمتد لعقود طويلة.

وبذلك، يرد مضيان بشكل مباشر على الأخبار الزائفة التي حاولت تقديم علاقته بالحزب أو بالإقليم باعتبارها علاقة انتهت أو أصبحت على وشك الانتهاء، مؤكداً استمرار ارتباطه بالحزب وبمبادئه وهياكله.

ويرى مضيان أن ما وقع يكشف مرة أخرى خطورة تداول الأخبار السياسية والانتخابية دون التحقق من مصادرها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمعطيات قانونية يمكن التأكد منها بسهولة قبل نشرها.

فالانتخابات ليست مجالاً للتخمين، ومكان التصويت ليس مادة لبناء روايات سياسية جاهزة، كما أن المسار السياسي لشخصية تمتد تجربتها لعقود لا يمكن اختزاله في معلومة مبتورة أو استنتاج غير موثق.

وبهذا الرد، يوجه نورالدين مضيان رسالة واضحة إلى كل من يتناول مساره السياسي والانتخابي: تحرّوا الدقة أولاً، وتحققوا من المعطيات قبل تحويلها إلى أخبار، لأن نشر المعلومة غير الدقيقة لا يخدم الصحافة ولا الرأي العام، بل يفتح الباب أمام الأخبار الزائفة والمغالطات.

28/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts