kawalisrif@hotmail.com

ياسر الزابيري يشعل الليغا الإسبانية.. بطل العالم للشباب يسجل هاتريك في أول ظهور رسمي مع راسينغ سانتاندير

ياسر الزابيري يشعل الليغا الإسبانية.. بطل العالم للشباب يسجل هاتريك في أول ظهور رسمي مع راسينغ سانتاندير

في أول مباراة له كأساسي بقميص فريقه الجديد، واصل بطل العالم للشباب والدولي المغربي ياسر الزابيري كتابة بداية استثنائية في الملاعب الإسبانية، بعدما سجل أول هاتريك له مع راسينغ سانتاندير، الممارس في الدوري الإسباني، في مواجهة قوية أمام إلتشي برسم الجولة الثالثة من منافسات الليغا.

والمثير في ثلاثية الزابيري أن الأهداف الثلاثة جاءت جميعها خلال الشوط الأول، في عرض هجومي لافت أكد من خلاله المهاجم المغربي أنه لم يحتج إلى فترة طويلة للتأقلم مع أجواء الكرة الإسبانية، بل فرض نفسه سريعاً كلاعب حاسم وقادر على صناعة الفارق أمام المرمى.

الزابيري لم يكتف بتسجيل الأهداف، بل قدم خلال الدقائق التي خاضها مردوداً هجومياً قوياً، قبل أن يقرر مدرب راسينغ سانتاندير استبداله في الدقيقة 68، بعدما أدى مهمته على أكمل وجه ووضع فريقه في موقع مريح بثلاثة أهداف نظيفة.

لكن المفاجأة جاءت مباشرة بعد خروجه، إذ فقد راسينغ سانتاندير جزءاً مهماً من قوته الهجومية، وتمكن إلتشي من تقليص الفارق وتسجيل هدفين، لتتحول المباراة في دقائقها الأخيرة إلى مواجهة مشتعلة بعدما كان الفريق الإسباني متقدماً بثلاثية نظيفة.

وعند الدقيقة 88، كانت النتيجة راسينغ سانتاندير 3 – إلتشي 2، في سيناريو مثير جعل الدقائق الأخيرة حبلى بالتوتر، بعدما كان أصحاب الأرض يتجهون نحو فوز مريح قبل أن يمنح هدفا إلتشي المتتاليان المباراة إثارة إضافية.

وتأتي هذه البداية القوية لتمنح الزابيري دفعة معنوية هائلة في تجربته الجديدة، بعدما انتقل إلى راسينغ سانتاندير على سبيل الإعارة من نادي رين الفرنسي، بحثاً عن دقائق لعب أكثر وفرصة لتطوير مستواه داخل واحدة من أقوى المدارس الكروية في أوروبا.

ويحمل الزابيري معه إلى إسبانيا رصيداً استثنائياً من مونديال الشباب، بعدما كان أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي تحت 20 سنة، وساهم في الإنجاز التاريخي بالتتويج بكأس العالم للشباب، قبل أن يضيف إلى ذلك لقب هداف البطولة.

وبهاتريك في أول مباراة له كأساسي، يكون المهاجم المغربي قد وجه رسالة مبكرة إلى الليغا الإسبانية: بطل العالم للشباب جاء إلى إسبانيا ليس فقط من أجل اكتساب الخبرة، وإنما من أجل تسجيل الأهداف وفرض اسمه بين الكبار.

والأكثر إثارة أن خروج الزابيري في الدقيقة 68 تزامن مع تراجع هجومي واضح لفريقه واستقباله هدفين، وهو ما يبرز حجم التأثير الذي تركه اللاعب المغربي خلال فترة وجوده فوق أرضية الملعب، ويمنح جماهير راسينغ سانتاندير سبباً إضافياً للرهان على هذا المهاجم القادم من المغرب، والذي يبدو أن قصته في إسبانيا بدأت بطريقة لا يمكن أن تكون أكثر صخباً.

28/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts