قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم الثلاثاء، إن طهران مستعدة للعودة فورا إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة في يونيو الماضي، شريطة أن تلتزم واشنطن بدورها بالاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب. وأكد بيزشكيان، خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، أن إيران ستتخذ إجراءات مماثلة إذا عادت الولايات المتحدة إلى تنفيذ تعهداتها الواردة في المذكرة. ([اخبار الغد][1])
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت عاد فيه التوتر العسكري بين طهران وواشنطن إلى التصاعد، بعدما استأنف الطرفان تبادل إطلاق النار، أمس الاثنين، عقب فترة من الهدوء النسبي. ويظل مضيق هرمز محور الخلاف الرئيسي بين الجانبين، في ظل استمرار إغلاقه من جانب إيران، بينما تربط طهران أي تحرك نحو إعادة فتحه بوفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم. ([جريدة الجريدة الكويتية][2])
وكانت مذكرة التفاهم قد وُقعت في يونيو بهدف تمهيد الطريق لمفاوضات تنهي الحرب، قبل أن تتعثر مساعي التسوية مع تجدد المواجهة. وتؤكد طهران تمسكها بالمسار الدبلوماسي، لكنها تشدد في المقابل على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها، فيما بات مستقبل الملاحة في مضيق هرمز أحد أبرز الملفات المرتبطة بأي تسوية بين البلدين.
01/09/2026