دخل المنتخب الأرجنتيني مرحلة انتقالية مع إعلان ليونيل ميسي، البالغ 39 عاما والفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة امتدت لنحو عقدين، توج خلالها بقيادة بلاده إلى كأس العالم 2022 وكوبا أميركا عامي 2021 و2024، فضلا عن بلوغ نهائي مونديال 2014 والنهائي الأخير الذي خسرته الأرجنتين أمام إسبانيا بعد التمديد. وقال ميسي إنه قدم كل ما لديه، وإن الوقت حان لمنح اللاعبين الشباب فرصة حمل قميص المنتخب وقيادة المرحلة المقبلة.
ولا يقتصر رحيل الجيل الذهبي على قائد المنتخب، إذ أعلن نيكولاس أوتامندي، البالغ 38 عاما، اعتزاله دوليا عقب النهائي، بينما يدرس الحارس إيميليانو مارتينيز، 33 عاما، الابتعاد عن المنتخب. كما أقر لياندرو باريديس، 32 عاما، بصعوبة استمرار الأمور بالطريقة نفسها في غياب ميسي، في وقت يقترب فيه نيكولاس تاليافيكو ورودريغو دي بول وأسماء أخرى من نهاية مسيرتهم الدولية. ويضاف إلى ذلك الغموض المحيط بمستقبل المدرب ليونيل سكالوني، الذي ينتهي عقده في دجنبر المقبل، إذ أكد أنه سيحترم التزاماته الحالية قبل اتخاذ قرار بشأن استمراره، رغم تقارير تحدثت عن اتفاق شفهي لتمديد بقائه إلى غاية 2030.
وبالموازاة مع رحيل بعض عناصر الجيل المتوج، تتوفر الأرجنتين على مجموعة من اللاعبين القادرين على حمل مشعل المنتخب، من بينهم ليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو وإنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر ولاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز. ويرى المتخصص أليخاندرو فابري أن أكثر من عشرة لاعبين من التشكيلة الأخيرة ما زالوا قادرين على مواصلة العطاء، بما يمنح المنتخب هامشا للمنافسة في كوبا أميركا 2028 وكأس العالم 2030. ولم يعلن الاتحاد الأرجنتيني حتى الآن عن مباراة ودية خلال نافذة شتنبر، في حين تتداول معلومات بشأن إمكانية تنظيم حفل تكريمي أخير لميسي.
03/09/2026