kawalisrif@hotmail.com

الناظور :     محمد بودو يطلق حملته الإنتخابيةالبرلمانية من أركمان وسط مسيرة لافتة وانخراط متزايد من المواطنين

الناظور : محمد بودو يطلق حملته الإنتخابيةالبرلمانية من أركمان وسط مسيرة لافتة وانخراط متزايد من المواطنين

اختار محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور، أن يواصل حملته الانتخابية في يومها الثاني، السبت 12 شتنبر الجاري، بحضور ميداني لافت داخل جماعة أركمان، حيث تحولت جولة انتخابية إلى مسيرة عفوية شارك فيها المئات من المواطنين والداعمين.

وانطلقت الحملة وسط حضور عدد من أنصار بودو، قبل أن يتسع حجم المشاركة تدريجياً مع مرور المسيرة بعدد من الأحياء والنقاط داخل الجماعة، حيث كان يلتحق بها في كل محطة عدد من المواطنين، ما منح الجولة طابعاً شعبياً وعفوياً لافتاً.

ولم تقتصر المشاركة على حضور أنصار المرشح منذ انطلاق المسيرة، إذ إن التحاق مواطنين بشكل متتابع خلال مرورها من مختلف المناطق جعل عدد المشاركين يرتفع بشكل ملحوظ، في مشهد يعكس، بحسب مؤيدي بودو، اتساع دائرة التعاطف والمساندة التي يحظى بها المرشح داخل أركمان ومناطق أخرى من إقليم الناظور.

ويخوض محمد بودو هذه الانتخابات باعتباره وجهاً جديداً في السباق التشريعي، وهو المعطى الذي يحاول المرشح توظيفه في تقديم نفسه للناخبين باعتباره خياراً مختلفاً عن الوجوه التي اعتادت التنافس على المقاعد البرلمانية بالإقليم.

ويرتكز الخطاب الانتخابي لبودو على عدد من القضايا التي تهم ساكنة إقليم الناظور، مع التركيز على الملفات الاجتماعية والتنموية والمشاكل اليومية التي تواجه المواطنين، إلى جانب طرح تصور يقوم على جعل التمثيلية البرلمانية مرتبطة بشكل مباشر بالدفاع عن مصالح المنطقة ونقل انتظارات سكانها إلى المؤسسة التشريعية.

ويؤكد المقربون من حملته أن رهان بودو لا يقوم فقط على الحضور في التجمعات الانتخابية، وإنما على التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب من مختلف الفئات والمناطق، وهو ما يفسر كثافة تحركاته الميدانية منذ انطلاق الحملة الانتخابية.

وتكتسي جماعة قرية أركمان أهمية خاصة في الحسابات الانتخابية لدائرة الناظور، بالنظر إلى ثقلها الديموغرافي وحضورها في المشهد الانتخابي المحلي، وهو ما يجعل ظهور بودو وسط حشد من الداعمين فيها مؤشراً سياسياً يحاول فريق حملته البناء عليه خلال الأيام المقبلة.

ولا يتوقف رهان المرشح الحركي عند أركمان، إذ يسعى إلى توسيع دائرة حضوره لتشمل جماعات ومناطق أخرى بالإقليم، مستفيداً من شبكة من الداعمين والفعاليات التي تساند ترشحه، في سباق انتخابي يزداد سخونة مع اقتراب موعد الاقتراع.

ويأتي هذا التحرك في اليوم الثاني من الحملة الانتخابية التي انطلقت رسمياً استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، والتي يتنافس فيها عدد من المرشحين على أربعة مقاعد برلمانية مخصصة لإقليم الناظور.

ومع استمرار الحملة، يبدو أن محمد بودو يسعى إلى فرض اسمه ضمن دائرة المنافسة القوية على أحد هذه المقاعد، مستنداً إلى حضوره الميداني، وإلى تقديم نفسه كوجه جديد يحمل تصوراً مختلفاً للتمثيلية البرلمانية، فيما ستكشف الأيام المتبقية من الحملة مدى قدرة هذا الحضور على التحول إلى أصوات انتخابية يوم الاقتراع.

12/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts