أظهرت الحصيلة النهائية لعملية مرحبا 2026 ارتفاعاً لافتاً في حركة العبور عبر ميناء مليلية، إذ سجلت 324 رحلة بحرية نقلت 251 ألفاً و704 مسافرين و57 ألفاً و791 سيارة، بزيادة بلغت 18.2% في عدد الرحلات و18.5% في المسافرين و19.3% في السيارات مقارنة بسنة 2025. وشمل الارتفاع الخطوط البحرية الرابطة مع ألميريا ومالقة وموتريل، فيما قالت مندوبة الحكومة الإسبانية إن فترات الذروة جرى تدبيرها مع تقليص أوقات الانتظار، رغم تسجيل محاولات جماعية للدخول إلى المدينة نهاية يوليوز أدت إلى إغلاق معبر باب مليلية لنحو 40 ساعة.
وخلال مرحلة دخول مغاربة العالم، الممتدة من 15 يونيو إلى 15 غشت، سجل الميناء 160 رحلة، نقلت 121 ألفاً و141 مسافراً و28 ألفاً و473 سيارة. أما مرحلة العودة، فعرفت 164 رحلة، نقلت 130 ألفاً و563 مسافراً و31 ألفاً و318 سيارة، مقابل 103 آلاف و565 مسافراً خلال الفترة نفسها من 2025. ورغم هذا التحسن، أوضح رئيس سلطة الميناء أن النتائج لم تعوض بالكامل التراجع الحاد المسجل خلال عملية مرحبا 2025، عندما انخفضت حركة المدينة بأكثر من الثلث مقارنة بـ2024، بالتزامن مع فقدان نصف الرحلات البحرية.
وفي المقابل، سجلت عملية عبور المضيق نحو شمال إفريقيا تراجعاً عاماً، إذ بلغ عدد المسافرين القادمين من إسبانيا إلى المغرب والجزائر مليوناً و687 ألفاً و957 مسافراً، بانخفاض 3.9%، بينما تراجع عدد السيارات إلى 410 آلاف و388 سيارة، والرحلات إلى 5 آلاف و148 رحلة، بانخفاض 2.4% و3.5% على التوالي. واستحوذ خطا الجزيرة الخضراء-طنجة وطريفة-طنجة على جانب مهم من الحركة، فيما بلغت حصة موانئ قادس 60.2% من إجمالي السيارات. ولتأمين العملية بمليلية، جرى نشر 263 عنصراً من الشرطة الوطنية و57 من الحرس المدني، وفق المعطيات الإسبانية.
17/09/2026