مني حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشار الألماني فريدريش ميرتس بانتكاسة انتخابية كبيرة في انتخابات ولايتي مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين، بعدما تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا في الولاية الأولى، بينما تصدر حزب دي لينكه النتائج في العاصمة. وفي مكلنبورغ-فوربومرن حصل الاتحاد المسيحي الديمقراطي على نحو 5 في المائة، وهي أسوأ نتيجة له في انتخابات إقليمية منذ الحرب العالمية الثانية، مع تجاوز البديل من أجل ألمانيا 37 في المائة من الأصوات، فيما حل الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثانيا بنحو 36 في المائة.
وفي برلين، تصدر دي لينكه النتائج بنحو 25 في المائة، مقابل قرابة 20 في المائة للاتحاد المسيحي الديمقراطي، بينما حقق البديل من أجل ألمانيا ما بين 15 و16 في المائة. وتأتي هذه النتائج بعد تقدم الحزب اليميني في انتخابات ساكسونيا-أنهالت قبل أسبوعين، ما أعاد النقاش حول مستقبل ميرتس السياسي داخل حزبه، في وقت يواجه فيه ائتلافه الحكومي مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي خلافات بشأن عدد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
ورغم الضغوط، أكد ميرتس، البالغ 70 عاما، أنه سيواصل مهامه مستشارا ورئيسا للاتحاد المسيحي الديمقراطي، متعهدا بالمضي في برنامجه الإصلاحي لإنعاش الاقتصاد الألماني. وقال إن نتائج مكلنبورغ-فوربومرن تمثل انتكاسة لا يمكن تبريرها، فيما دعا وزير المالية وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي لارس كلينغبيل إلى التعامل مع النتائج بتواضع ومراجعة ما يمكن للحكومة فعله بصورة مختلفة.
21/09/2026