أعادت التساقطات المطرية الأخيرة بإقليمي تنغير والرشيدية وضعية الطريق الرابطة بين تمرزيت وتنجداد، مروراً بدواوير توفسمام وتسمامت وتوغاشت، إلى الواجهة، بعدما كشفت السيول عن أضرار بعدد من المقاطع. وأفادت مصادر مطلعة لـلكواليس الريف بأن أجزاء من الطريق شهدت ظهور حفر وتشققات وانجرافات ترابية، إلى جانب تآكل بعض الجوانب بفعل جريان المياه، ما صعّب حركة التنقل وأثار مخاوف مستعمليها.
وأعادت الأضرار المسجلة طرح تساؤلات محلية حول جودة الأشغال ومدى احترامها للمعايير التقنية المنصوص عليها، خاصة أن المشروع انطلقت أشغاله سنة 2023 ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، بهدف فك العزلة وتحسين الولوج إلى المراكز الحضرية. وتهم الأشغال الطريق الممتدة بين دواوير تمرزيت وتوفسمام وتسمامت وتوغاشت والطريق الوطنية رقم 17، بكلفة تناهز 58.477.008,23 درهم، فيما تتولى جهة درعة تافيلالت صاحبة المشروع، والوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع مهمة الإنجاز، مع تحديد مدة الأشغال في 18 شهراً.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية، وفي مقدمتها السلطات الإقليمية بتنغير والمجلس الإقليمي والمديرية الإقليمية للتجهيز والجهات المشرفة على المشروع، بإيفاد لجنة ميدانية للوقوف على وضعية المقاطع المتضررة والتحقق من مدى مطابقة الأشغال للمواصفات التقنية، مع تحديد المسؤوليات في حال ثبوت أي اختلالات. كما دعت إلى التدخل العاجل لإصلاح الأضرار وتأمين حركة السير، خصوصاً مع استمرار التقلبات الجوية، باعتبار الطريق منفذاً أساسياً لعدد من الدواوير والمناطق القروية.
21/09/2026