وجهت خلود الخمليشي، وكيلة لائحة حزب الاتحاد الدستوري في الانتخابات التشريعية بجهة الشمال، نداءً مباشراً إلى ساكنة إقليم الحسيمة ومختلف أقاليم الجهة، داعية إياهم إلى منح الثقة للائحة الحزب والتصويت لمرشحيه، في رسالة اختارت أن تقدمها بلغة قريبة من المواطنين، مع التركيز بشكل خاص على الشباب وقضايا المنطقة.
وقالت الخمليشي إن ندائها يأتي من القلب ، مؤكدة أنها تتوجه إلى ساكنة الحسيمة وإلى عموم سكان جهة الشمال من أجل دعوتهم إلى التصويت لفائدة لائحة الاتحاد الدستوري ، معتبرة أن المرحلة تقتضي إيصال أصوات المواطنين وانشغالاتهم إلى المؤسسة التشريعية.
وأكدت وكيلة اللائحة أن حزب الاتحاد الدستوري عازم، في حال نال ثقة الناخبين، على الترافع عن القضايا التي تشغل الساكنة، وفي مقدمتها قضايا التنمية والملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تهم المنطقة، مشددة على أن طموحها الشخصي يتمثل في تمثيل إقليم الحسيمة وجهة الشمال أحسن تمثيل داخل المؤسسة التشريعية.
وشددت الخمليشي على أن دخولها غمار الانتخابات لا تحركه أي خلفية أخرى غير الرغبة في خدمة المنطقة والمساهمة في مسار تنميتها، مؤكدة أن همها الأساسي هو أن تكون صوتاً للساكنة والدفاع عن قضاياها، والعمل من أجل المساهمة في تحقيق تنمية شاملة بإقليم الحسيمة وباقي أقاليم الجهة.
وفي رسالة موجهة بشكل خاص إلى ساكنة إقليم الحسيمة، عبرت الخمليشي عن ثقتها الكبيرة داعية إياهم إلى المشاركة في الاستحقاق الانتخابي والتصويت على مرشحة حزب الاتحاد الدستوري لطيفة أعبوت، التي لها القدرة على تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه . واعتبرت أن حضور الشباب في المؤسسة التشريعية أصبح أكثر أهمية، خصوصاً في ظل الحاجة إلى طرح قضايا الجيل الجديد داخل البرلمان والدفع بها إلى واجهة النقاش العمومي.
كما توقفت الخمليشي عند مسارها الشخصي، باعتبارها شابة وطالبة في كلية الطب بفاس، معتبرة أن ترشحها يعكس رغبة في أن يكون للشباب حضور فعلي في المؤسسات المنتخبة، وأن ينتقل من موقع المتلقي للقرارات إلى موقع المساهم في صناعتها والدفاع عن انتظارات أبناء منطقته.
وأضافت أن رهانها لا يقتصر على الحصول على أصوات الناخبين، وإنما يتجاوز ذلك إلى بناء تمثيلية ترى أنها قادرة على حمل قضايا الحسيمة والجهة إلى المؤسسة التشريعية، والترافع عنها من داخل البرلمان، مؤكدة أن المواطن، في نظرها، يحتاج إلى من ينقل انشغالاته ومشاكله اليومية إلى فضاءات صنع القرار.
وفي ختام كلمتها، جددت وكيلة لائحة الاتحاد الدستوري دعوتها إلى ساكنة الحسيمة وساكنة جهة الشمال للالتفاف حول لائحة الحزب ومنح مرشحيها ثقتهم، معربة عن أملها في أن يشكل هذا الاستحقاق محطة لإعطاء فرصة أكبر للوجوه الشابة، وإيصال صوت المنطقة إلى المؤسسة التشريعية، والدفاع عن قضاياها وانشغالات سكانها.
وتأتي هذه الدعوة في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى صناديق الاقتراع وما ستفرزه إرادة الناخبين، وسط تنافس قوي بين مختلف اللوائح والمرشحين على تمثيل إقليم الحسيمة وجهة الشمال داخل المؤسسة التشريعية.
21/09/2026