kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :     مرشحة الاتحاد الدستوري لطيفة أعبوت تقلب إيقاع الحملة بكتامة وتمساوت .. إنزال انتخابي قوي وعيون على مقعد شبه مضمون

الحسيمة : مرشحة الاتحاد الدستوري لطيفة أعبوت تقلب إيقاع الحملة بكتامة وتمساوت .. إنزال انتخابي قوي وعيون على مقعد شبه مضمون

دخل حزب الاتحاد الدستوري الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية بإيقاع تصاعدي، بعدما نفذ عشية أمس الأحد، إنزالاً انتخابياً كبيراً بجماعتي كتامة وتمساوت، قادته مرشحة الحزب لطيفة أعبوت، وسط حضور لافت للمئات من المناضلين والمتعاطفين، وتفاعل واسع من ساكنة المنطقة.

الحملة لم تكن مجرد جولة انتخابية عابرة، إذ تحولت إلى مواجهة ميدانية مباشرة مع انتظارات الساكنة، بعدما اختارت لطيفة أعبود الاقتراب من المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم اليومية، قبل أن تقدم التزامات واضحة بالدفاع عن مصالحهم والترافع عنها أمام المؤسسات والجهات المختصة.

أعبوت رفعت سقف خطابها بشكل واضح، مؤكدة أن سكان المناطق الجبلية لا يطالبون بامتيازات، وإنما بحقوق أساسية ظلت، حسب تعبيرها، مؤجلة لعقود، من خدمات ومرافق وتجهيزات وفرص تنمية تضمن للساكنة العيش الكريم داخل مناطقها.

واللافت في تحرك مرشحة الاتحاد الدستوري أنها لم تكتفِ بالمراكز الانتخابية المعروفة، بل توجهت نحو عدد من الدواوير النائية والصعبة الولوج ، ضمنها باب أرفود، واد التوت ، وحشيت ، هويا ، تملكوت ، هوتة دراق  بحماعة كتامة ، ودواوير : أسمرطاص ، وأركيون ، إيماثن ، أربعاء لمشاع ، إصفارن ، الزاوية بجماعة تمساوت ، وهي المناطق التي لم تعرف حضوراً ميدانياً مماثلاً لعدد من منافسيها، وهو ما منح حملتها زخماً إضافياً في الساعات الحاسمة من السباق.

وتراهن أعبوت بقوة على تسجيل نتيجة متقدمة بدائرة كتامة، مع توسيع حضورها بجماعات دائرة تارجيست، ومحاولة انتزاع أصوات كبيرة بمناطق بني ورياغل، رغم أن هذه الأخيرة تعرف عادة مستويات إقبال انتخابي أقل مقارنة بمناطق أخرى من الإقليم.

وبذلك، تدخل لطيفة أعبوت المرحلة الأخيرة من الحملة وهي تراهن على تحويل الحضور الميداني إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع، في سباق شديد التنافس على المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الحسيمة.

وتتجه الأنظار إلى الأسماء التي تدور حولها المنافسة بقوة، وفي مقدمتها محمد الحموتي، ومحمد الحموداني، وكريم بوطاهيري، وعبد الحق أمغار ، إلى جانب لطيفة أعبوت ، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع بعد غد الأربعاء 23 شتنبر.

ومع دخول العد التنازلي ساعاته الأخيرة، لم يعد السؤال فقط حول من يملك الحضور في المهرجانات والتجمعات، وإنما حول من سيتمكن من تحويل ذلك الحضور إلى أصوات انتخابية فعلية، خصوصاً في الدوائر الجبلية التي قد تحسم فيها تفاصيل صغيرة معركة المقاعد الأربعة.

21/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts