kawalisrif@hotmail.com

الدريوش :   أكثر من ألف درهم للصوت الواحد .. الساعات الأخيرة من الانتخابات التشريعية تشعل سباق المال بين المرشحين

الدريوش : أكثر من ألف درهم للصوت الواحد .. الساعات الأخيرة من الانتخابات التشريعية تشعل سباق المال بين المرشحين

على بُعد ساعات قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، دخلت المنافسة الانتخابية بإقليم الدريوش مرحلة حاسمة، وسط حديث عن ارتفاع غير مسبوق في قيمة الصوت الانتخابي ببعض الجماعات الترابية ، حيث أفادت مصادر محلية مطلعة لجريدة كواليس الريف بأن قيمة الصوت الواحد تجاوزت، في بعض المناطق، عتبة ألف درهم.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية شهدت تحركات مكثفة لعدد من المرشحين الذين يسعون إلى تعزيز مواقعهم قبل يوم الاقتراع، خصوصاً المرشحين الذين يعتبرون أنفسهم في وضعية تنافسية حساسة، في مقدمتهم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة .

وكشفت مصادر من منطقة تمسمان الكبرى أن سوق الأصوات عرف، خلال اليوم الاثنين وأمس الأحد ، ارتفاعاً لافتاً في الأسعار، وسط تحرك ما وصفته المصادر بتجار الانتخابات ووسطاء انتخابيين، في محاولة لجمع أكبر عدد ممكن من الأصوات خلال الساعات الأخيرة.

وتفيد المعطيات الحصرية التي حصلت عليها “كواليس الريف” أن بعض الناخبين سبق أن قدموا وعوداً لمرشحين آخرين، بل تلقى بعضهم مبالغ مالية، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام عروض جديدة مغرية بمبالغ أكبر، ما أدى، وفق المصادر ذاتها، إلى دخول العملية الانتخابية في سباق مفتوح على من يدفع أكثر.

وفي الوقت الذي تتضارب فيه المعطيات بشأن حجم الأموال التي يجري تداولها، تتحدث مصادر محلية عن مبالغ مالية كبيرة يتم ضخها في الساعات الأخيرة من أجل تغيير موازين المنافسة .

وعلى مستوى خريطة المنافسة، تشير المعطيات التي استقتها الجريدة من مصادر متابعة للحملة الانتخابية بإقليم الدريوش إلى أن خمسة أسماء باتت تتنافس بقوة على المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم.

ويأتي عبد الله البوكيلي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، في مقدمة السباق، حيث تقول المصادر التي تتابع الحملة إنه لم تسجل بحقه مخالفات مادية مرتبطة بشراء الأصوات ، يليه مصطفى الخلفيوي مرشح حزب الحركة الشعبية ، وعثمان أشن مرشح حزب التقدم والاشتراكية ، ثم منعم الفتاحي  عن حزب الاستقلال ، وعزيز مكنيف عن حزب الأصالة والمعاصرة .

أما مرشح الحركة الشعبية، فتشير المعطيات إلى تراجع موقعه خلال اليومين الأخيرين، بعدما كان يحتل صدارة بعض التقديرات قبل نحو أسبوع، ليصبح حالياً في دائرة المنافسة على المركز الثاني .

وفي المقابل، عرف مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عزيز مكنيف صعوداً لافتاً في التقديرات ، بعدما كان في المركز الرابع قبل نحو أسبوع، حيث تتحدث مصادر محلية عن تحركات مالية مكثفة لصالح حملته خلال الأيام الأخيرة.

وتقدر مصادر محلية حجم الأموال التي قيل إنها خصصت لدعم ترشح عزيز مكنيف بنحو ملياري سنتيم، مع حديثها عن ارتباط هذه الأموال بشقيقه رجل الأعمال محمد مكنيف، وهي معطيات لم يتسن للجريدة التحقق منها من مصدر مستقل.

وبين تضارب التقديرات وارتفاع قيمة الأصوات وتبادل الاتهامات حول استعمال المال، تبدو الساعات الأخيرة قبل إغلاق الحملة الانتخابية بإقليم الدريوش حاسمة في تحديد ملامح السباق، فيما ستبقى صناديق الاقتراع وحدها قادرة على كشف مدى صمود هذه الترتيبات والتوقعات أمام الاختيار الفعلي للناخبين يوم 23 شتنبر .

21/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts