kawalisrif@hotmail.com

بعد أيام من التجوال الانتخابي … قيادات الأحزاب تعود إلى الرباط للترحم على الحسن الثاني

بعد أيام من التجوال الانتخابي … قيادات الأحزاب تعود إلى الرباط للترحم على الحسن الثاني

عادت الأسماء الأولى في المشهد الحزبي المغربي، صباح اليوم الاثنين، إلى العاصمة الرباط، بعد أيام من التنقل المكثف بين مختلف جهات المملكة، في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري.

عودة الأمناء العامين وقيادات الأحزاب إلى الرباط تزامنت مع إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، حيث شهد محيط ضريح محمد الخامس، صباح اليوم، حضور عدد من الشخصيات السياسية والمسؤولين، في تقليد سنوي يستحضر فيه المغرب ذكرى الراحل ويترحم على روحه.

وكان من أبرز الوجوه التي ظهرت بمحيط الضريح رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي شوهد إلى جانب “الحيزبون السياسي” الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وهما يلجان إلى ضريح محمد الخامس، حيث يرقد الملك الراحل الحسن الثاني إلى جانب والده الملك محمد الخامس.

وتأتي هذه العودة إلى العاصمة في توقيت سياسي بالغ الحساسية، إذ لم تعد تفصل عن موعد الاقتراع سوى أيام قليلة، فيما دخلت الحملة الانتخابية مرحلتها الأخيرة، بعد أن أمضى قادة الأحزاب ومرشحوها الأيام الماضية في جولات ميدانية مكثفة، شملت تجمعات خطابية ولقاءات تواصلية وعمليات تعبئة انتخابية بمختلف مناطق المملكة.

وبينما تتجه الأنظار إلى الساعات الأخيرة من الحملة وما ستفرزه من تحركات ولقاءات، شكل ضريح محمد الخامس، صباح اليوم، نقطة التقاء لعدد من القيادات السياسية والمسؤولين وشخصيات مدنية وعسكرية، في مناسبة تستحضر كل سنة ذكرى رحيل الملك الحسن الثاني، أحد أبرز ملوك المغرب في التاريخ المعاصر.

وهكذا، تزامنت محطة إحياء ذكرى وفاة الحسن الثاني مع عودة القيادات الحزبية إلى الرباط، في وقت تستعد فيه الأحزاب ومرشحوها لوضع اللمسات الأخيرة على حملاتهم الانتخابية، قبل دخول فترة الصمت الانتخابي ثم التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

21/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts