kawalisrif@hotmail.com

بعد إختتام حملته الانتخابية … التقدم والاشتراكية يضع الناخبين أمام مسؤولية حاسمة:     مستقبل المغرب بين أيديكم

بعد إختتام حملته الانتخابية … التقدم والاشتراكية يضع الناخبين أمام مسؤولية حاسمة: مستقبل المغرب بين أيديكم

أسدل حزب التقدم والاشتراكية الستار على حملته الانتخابية بخطاب حماسي حمل رسائل سياسية مباشرة، ودعا من خلاله المواطنات والمواطنين إلى عدم ترك صناديق الاقتراع فارغة، والتوجه بكثافة يوم التصويت من أجل التعبير عن اختياراتهم وصناعة القرار الديمقراطي.

ووضع الحزب المشاركة الانتخابية في صلب رسالته الختامية، معتبراً أن الإقبال الواسع على مكاتب التصويت يشكل مدخلاً أساسياً لترجيح مسار التغيير الذي يطمح إليه، في وقت فتح فيه الخطاب نقاشاً حول حصيلة تدبير الشأن العام ومدى وفاء الفاعلين السياسيين بالوعود التي قدموها خلال السنوات الخمس الماضية.

وبلغة سياسية واضحة، طرح الحزب علامات استفهام حول صدقية بعض الأطراف التي تولت مسؤولية تدبير الشأن العام، داعياً الناخبين إلى مساءلة الوعود السابقة ومقارنتها بما تحقق على أرض الواقع، مقابل الدفع نحو إبراز كفاءات وصفها الحزب بالنزيهة والقادرة على تحمل مسؤولية المصلحة العامة.

ولم يكتفِ الخطاب بتقييم الماضي، بل حاول رسم ملامح ما يعتبره الحزب أفقاً سياسياً جديداً، يقوم على العدالة وتكافؤ الفرص ومحاربة الإقصاء والتهميش، بعيداً عن منطق الامتيازات والمصالح الشخصية الضيقة.

ورفع الحزب في ختام حملته عنواناً سياسياً يقوم على الأمل والكرامة والعدالة الاجتماعية، مقدماً هذه المبادئ باعتبارها ركائز لمغرب أكثر إنصافاً، ومشدداً على أن المؤسسات المنتخبة ينبغي أن تكون في خدمة المواطن، لا مجالاً لتحقيق المصالح الخاصة.

وفي رسالته الأخيرة قبل موعد الاقتراع، وضع الحزب الناخب أمام صندوق التصويت باعتباره لحظة حاسمة للتعبير عن اختياره، داعياً إلى منح الصوت لمن تتوفر فيه، بحسب طرح الحزب، شروط الكفاءة والمصداقية والقدرة على تحمل المسؤولية.

وبذلك اختتم التقدم والاشتراكية حملته الانتخابية برسالة واضحة: المعركة، في نهاية المطاف، تُحسم داخل صناديق الاقتراع، والصوت الذي يمنحه الناخب اليوم سيكون له أثر مباشر في شكل المؤسسات التي ستدبر الشأن العام غداً.

22/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts