أظهر استطلاع جديد لرويترز/إبسوس تراجع نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى 32 في المائة، وهو أدنى مستوى يسجّله في استطلاعات «رويترز/إبسوس» خلال ولايتيه الرئاسيتين، في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة واستمرار الحرب مع إيران.
وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري بين 17 و20 شتنبر الجاري وشمل 1277 شخصا، أن نسبة عدم التأييد لأداء ترامب بلغت 66 في المئة، فيما تراجعت نسبة تأييده بين الجمهوريين من 82 في المائة في الأسبوع السابق إلى 73 في المائة. كما بلغت نسبة تأييد أدائه في التعامل مع تكاليف المعيشة 17 في المائة فقط. ويبلغ هامش الخطأ نحو 3 نقاط مئوية.
ويأتي ذلك مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود، إذ تجاوز متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة 6 دولارات للغالون، فيما أشارت تقارير إلى أن ارتفاع تكاليف النقل والوقود يفرض ضغوطا إضافية على قطاعات الزراعة والشحن والسلع الغذائية. وقالت «رويترز» إن أسعار الديزل ارتفعت بنحو 76 في المئة خلال عام، مع تأثر الأسواق باضطرابات الإمدادات والطاقة المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع منفصل أجرته American Research Group أن تأييد ترامب بلغ 29 في المائة مقابل 68 في المائة لا يؤيدون أداءه، وفقا للبيانات التي أوردتها منصة «كومن دريمز».
ونقلت “كومن دريمز” عن الديمقراطيين في مجلس النواب قولهم، تعليقا على نتائج استطلاع «رويترز/إبسوس»: “من الواضح أن الأمريكيين سئموا من ترامب والجمهوريين”.
ويأتي تراجع التأييد قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نونبر. وتشير نتائج «رويترز/إبسوس» إلى أن الضغوط الاقتصادية، ولا سيما تكاليف المعيشة، أصبحت عاملا بارزا في تقييم الأمريكيين لأداء الرئيس، وكانت بيانات سابقة للمعهد قد أظهرت أن 47 في المائة من الناخبين المسجّلين اعتبروا تكلفة المعيشة العامل الأكثر أهمية في قرارهم بشأن انتخابات التجديد النصفي.
22/09/2026