kawalisrif@hotmail.com

غريب … مرشح برلماني يفجّر غضبه في وجه الحركة الشعبية:  “غدروا بيا وتركوا حملتي بلا دعم” … ويدعو أنصاره إلى عدم التصويت عليه

غريب … مرشح برلماني يفجّر غضبه في وجه الحركة الشعبية: “غدروا بيا وتركوا حملتي بلا دعم” … ويدعو أنصاره إلى عدم التصويت عليه

في تطور لافت عشية إسدال الستار على الحملة الانتخابية، خرج محمد الوحداني، مرشح حزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية سيدي إفني، بتصريحات نارية هاجم فيها حزبه، متهماً إياه بـ“الغدر” بسبب طريقة تدبير وتوزيع الدعم المالي المخصص للحملة الانتخابية.

الوحداني لم يكتفِ بانتقاد طريقة تعامل قيادة الحزب معه، بل ذهب إلى حد دعوة أنصاره والمتعاطفين معه إلى عدم التصويت للحركة الشعبية، في موقف انتخابي غير مألوف يأتي في الساعات الأخيرة من الحملة وقبل موعد الاقتراع.

وقال الوحداني، في توضيح نشره على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، إن حزب الحركة الشعبية توصل، حسب قوله، بالأموال العمومية المخصصة لمصاريف الحملة الانتخابية، قبل أن يقوم بتوزيعها على مرشحيه بمختلف أنحاء المملكة.

وأضاف المرشح أن ما وصفه بـ“مسلسل الطنز” استمر، حسب تعبيره، طيلة أيام الحملة، موضحاً أنه انتظر أسبوعاً كاملاً بعد انطلاقها دون أن يتوصل بما يعتبره “حقه القانوني والدستوري” من الدعم العمومي المخصص لتمويل حملته الانتخابية، قبل أن يتلقى في نهاية المطاف مبلغاً وصفه بـ“الفتات”.

وفي لهجة غاضبة، اعتبر الوحداني أن المبلغ الذي خصصه له الحزب لتغطية مصاريف حملته المحلية، إلى جانب اللائحة النسائية، لا يتجاوز ثلاثة ملايين سنتيم، وهو المبلغ الذي قال إنه يفترض أن يغطي مصاريف فتح المقرات وتنظيم التجمعات والتنقل وتوزيع المنشورات، فضلاً عن تعويضات ممثلي المكاتب الانتخابية.

وتحدث المرشح عن حجم المهمة الانتخابية التي تنتظره، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بـ19 جماعة و270 مكتب تصويت، وهو ما يجعل المبلغ المخصص للحملة، وفق روايته، غير كافٍ لتغطية الحد الأدنى من المصاريف المرتبطة بالحملة وتأطير العملية الانتخابية.

وبهذا التصعيد، تحولت الخلافات حول تمويل الحملة الانتخابية إلى مواجهة علنية بين مرشح الحركة الشعبية وحزبه، بعدما اختار الوحداني توجيه انتقاداته مباشرة إلى قيادة الحزب، بل ودعوة مناصريه إلى عدم منحه أصواتهم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه الحملة الانتخابية ساعاتها الأخيرة، ما يضع قيادة الحركة الشعبية أمام موقف محرج، خصوصاً أن الاتهامات لم تصدر عن منافس سياسي، وإنما عن مرشح يحمل اسم الحزب ويخوض الانتخابات باسمه بالدائرة الانتخابية لسيدي إفني.

22/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts