أعربت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالناظور عن استنكارها الشديد لتسجيل مجموعة من الممارسات المخلة بنزاهة العملية الانتخابية خلال اقتراع الثالث والعشرين من شتنبر. وأوضح الحزب في بيان له، أن هذه الخروقات تمثلت أساسا في تدخل أشخاص معروفين للتأثير على إرادة الناخبين وتوجيه أصواتهم لصالح سياسيين محددين في عدة مراكز للاقتراع. وشملت هذه التجاوزات مؤسسات تعليمية مختلفة من بينها مدرسة عمر المختار، ومدرسة العمال، ومراكز إحدادن، فضلا عن إعدادية إسبانين وثانوية الفطواكي.
وأشار البيان، الذي توصلت كواليس الريف بنسخة منه، إلى رصد عمليات مكثفة لتوزيع الأموال بمحاذاة بعض المدارس والمقاهي، خاصة قرب مدرسة أولاد بوطيب 1 ومدرسة الحي المدني. كما سجلت الهيئة السياسية ذاتها إقدام أشخاص ينتمون لأحد المكاتب النقابية على طرق أبواب المنازل في مجمع ديار عاريض السكني، بهدف إخراج النساء ونقلهن عبر سيارات خاصة للتصويت لصالح حزب معين مقابل مبالغ مالية. وتعتبر هذه الممارسات، وفقا للمصدر ذاته، خرقا صريحا لشفافية الانتخابات وتنافسا غير شريف يمس بسلامة الاستحقاقات.
وأمام هذه الوقائع، اعتبر الحزب أن هذه التجاوزات تشكل شروعا في تزييف مسار الاستحقاق الانتخابي، موجها دعوة صريحة للإدارة الترابية والنيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالناظور للتدخل الفوري والحازم لوقف هذه الخروقات الجسيمة. وفي ختام بيانه، ناشد التنظيم السياسي الرأي العام بضرورة التعبئة الشاملة للوقوف ضد سماسرة الانتخابات، مؤكدا أن ضمان نزاهة المحطة الديمقراطية يظل رهينا بمحاربة الفساد وقطع الطريق أمام تغول المفسدين.
