حققت سناء الرحموني، الطالبة بكلية الطب، مفاجأة سياسية لافتة بعد تمكنها من الظفر بمقعد برلماني بصفتها وكيلة للائحة جهة الشرق عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لتصبح بذلك ممثلة الحزب الوحيدة بمجلس النواب على مستوى جهة الشرق، التي تضم ثمانية أقاليم.
وجاء فوز الرحموني في سياق انتخابي لافت، بعدما لم يتمكن أي مرشح آخر عن حزب الاتحاد الاشتراكي من حصد مقعد برلماني في الأقاليم الثمانية المكونة للجهة، ما جعلها الوجه البرلماني الوحيد للحزب على صعيد جهة الشرق.
وتُعد سناء الرحموني من الوجوه الشابة بإقليم الناظور، وينتظر أن يضع حضورها داخل المؤسسة التشريعية عدداً من القضايا المرتبطة بالشباب والتنمية المجالية، سواء بإقليم الناظور أو بعدد من أقاليم جهة الشرق، في صلب اهتماماتها البرلمانية.
وخلال حملتها الانتخابية، شددت الرحموني على أهمية منح الشباب فرصة أكبر للمشاركة في تدبير الشأن العام والدفاع عن قضايا مناطقهم، مؤكدة أن حضور الشباب داخل المؤسسات المنتخبة يمكن أن يشكل رافعة لطرح ملفات المنطقة والدفاع عن مصالح سكانها.
كما أكدت أنها ستكون، في حال وصولها إلى مجلس النواب، صوتاً مدافعاً عن إقليم الناظور وجهة الشرق، وأنها ستعمل على نقل انتظارات الساكنة وطرح الملفات التي تعتبرها ذات أولوية أمام المؤسسة التشريعية.
وسناء الرحموني، تتابع دراستها في السنة الخامسة بكلية الطب، لتجمع بذلك بين مسار أكاديمي في مجال الطب وتجربة سياسية في سن مبكرة.
وتنحدر الرحموني من عائلة لها حضور في الحياة السياسية والمنتخبة بإقليم الناظور، فهي ابنة سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي ، فيما وصفتها عدد من وسائل الإعلام بأنها من الشابات المتشبعات بالفكر الاشتراكي.
ويبقى دخول سناء الرحموني إلى مجلس النواب وهي في الثانية والعشرين من عمرها من أبرز المعطيات المرتبطة بحضور الشباب في المشهد البرلماني الجديد، في انتظار ما ستقدمه خلال الولاية التشريعية من مواقف ومبادرات بشأن الملفات التي تهم الناظور وجهة الشرق.
24/09/2026