kawalisrif@hotmail.com

تمديد اختبار الشباك الجديدة بموانئ المتوسط لتقليص أضرار هجمات الدلافين

تمديد اختبار الشباك الجديدة بموانئ المتوسط لتقليص أضرار هجمات الدلافين

أعلنت غرفة الصيد البحري المتوسطية تمديد فترة الملاحظة والمواكبة التقنية للشباك السينية المعتمدة في عدد من الموانئ المتوسطية لمدة ستة أشهر إضافية، بهدف إدخال تعديلات تقنية عليها، خاصة ما يتعلق بارتفاعها وتفادي احتكاكها بالقاع الصخري. وأظهرت المعطيات المسجلة خلال المرحلة السابقة أن النموذج الجديد ساهم في خفض وزن الشباك وشحنتها بنسبة 17 في المائة، بعد تقليص طولها من 650 إلى 600 متر، مع الحفاظ على حمولة تتراوح بين 6 و7 أطنان، إلى جانب اعتماد خيوط سوداء متينة وتقوية الأجزاء الوسطى الأكثر عرضة لهجمات الدلافين.

وأفادت النتائج الميدانية، وفق المعطيات التي عرضتها الغرفة، بتراجع الأضرار والخسائر التي كانت تلحق بالشباك بنسبة تراوحت بين 70 و80 في المائة، بعدما أصبحت التمزقات محدودة ولا تتسبب في توقف نشاط الصيد. كما ساهم اعتماد هذه الشباك، بحسب النتائج المسجلة، في رفع المردودية والإنتاج بنسب تراوحت بين 200 و300 في المائة بمينائي الحسيمة والجبهة. وقدم عبد الله البازي، عضو الغرفة ومجهز مركب بميناء الجبهة، شهادة بشأن تجربته مع النموذج الجديد، مشيدا بمتانة خيوطه ودوره في تقليص الخسائر واستعادة جزء مهم من الأرباح، فضلا عن تحسين ظروف عمل البحارة.

وأثار عدد من المتدخلين مسألة عدم إدراج ميناء طنجة ضمن الموانئ المستفيدة من التجربة، حيث اعتبر محمد خير، عضو الغرفة، أن الميناء يوجد ضمن المجال المتوسطي، وأن مراكبه تواجه بدورها أضرارا ناجمة عن هجمات الدلافين، ما يدفع بعض المهنيين إلى الانتقال نحو موانئ أخرى. وأوضح ممثلو المعهد ورئيس الغرفة المتوسطية أن الاتفاقية المبرمة سنة 2017 استندت إلى دراسة بيولوجية حددت المناطق الأكثر تضررا الممتدة من المضيق إلى رأس الماء، مؤكدين استعداد الغرفة لدعم إدراج ميناء طنجة ضمن التجربة في حال موافقة الوزارة والجهة المعنية على إبرام ملحق تعديلي للاتفاقية.

07/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts