يلقي رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، مساء الأربعاء، خطاباً عاماً يتناول الاحتجاجات الطلابية وقضايا أخرى، بينها أوضاع المدارس الثانوية وأسعار الوقود والأزمة الزراعية، إضافة إلى الوضع المالي للبلاد، وفق ما أعلن مكتبه.
وتأتي كلمة لوكورنو بعد خروج عشرات الآلاف إلى شوارع فرنسا الثلاثاء للمطالبة بتحسين ظروف التعليم الثانوي، وسط انتقادات لاكتظاظ الأقسام وتدهور حالة المؤسسات التعليمية وغياب المدرسين دون تعويضهم. وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف مشارك، بينهم 56 ألفاً في باريس، فيما قدر المنظمون العدد بـ450 ألفاً على المستوى الوطني و100 ألف في العاصمة، بينما يعتزم الطلاب تنظيم احتجاجات جديدة الخميس.
وبالتزامن مع تصاعد التوتر، أعلن وزير الداخلية لوران نونييز تعليق استخدام القنابل الصوتية خلال التحركات الطلابية إلى حين توضيح ملابسات إصابة متظاهر يبلغ 15 عاماً أدت إلى بتر يده، وفق تقارير. وقال نونييز إن المفتشية العامة للشرطة فتحت 18 تحقيقاً، فيما بلغت حصيلة إصابات الطلاب منذ انطلاق الاحتجاجات في منطقة باريس يوم 17 سبتمبر نحو 215 إصابة.
07/10/2026